عقبيهِ بينَ السَّجْدَتَيْن.
قالَ الأزْهرِي: ورُوِي هَذَا عَن العَبادِلَةِ، يَعْنِي عبدَ اللَّهِ ابنَ عبَّاس، وابنَ عُمَر، وابنَ الزُّبَيْر، وابنَ مَسْعود، قالَ: وَمَا ذَكَره أَهْلُ اللغَةِ أَشْبَه بكَلامِ العَرَبِ؛ قالَ المُخَبَّل يَهْجُو الزِّبْرقان:
﴿فأَقَعِ كَمَا﴾ أَقْعَى أَبُوكَ على اسْتِه
رَأَى أَنَّ رَيْماً فَوْقَه لَا يُعادِلُهْ (و) ﴿أَقعى (الكَلْبُ) والسَّبُعُ: (جَلَسَ على اسْتِهِ) .
(وَفِي الحديثِ: (أَنَّه أَكَلَ﴾ مُقْعِياً) ، قالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ أَنْ يجلسَ على وَرِكَيْه مُسْتَوْفزاً غَيْر مُتَمَكِّن.
(و) ﴿أَقْعَى (فرسَه: رَدَّهُ القَهْقَرَى.
(﴾ والقَعا) ، مَقْصُورٌ: رَدَّه فِي رأْسِ الأَنفِ، وَهُوَ (أَن تُشْرِفَ الأَرْنَبَةَ، ثمَّ ﴿تَقْعَى نحوَ القَصَبة، والفِعْلُ) ﴾ قَعِيَ (كرَضِيَ) ﴿قَعاً، (وَهُوَ﴾ أَقْعَى وَهِي ﴿قَعْواءُ؛ وَقد﴾ أَقْعَى أَنْفُهُ) وَأَقْعَتْ أَرْنَبَتُه؛ كَذَا فِي كتابِ أبي عليَ القالِي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿القَعْوَةُ: أَصْلُ الفَخِذِ، والجَمْعُ﴾ القُعَى؛ عَن ابنِ الأعْرابي.
وَبَنُو ﴿القَعْوِ: بُطَيْنٌ بمِصْر.
قفو
: (و (﴾ القَفَا) ، مَقْصُورٌ: (وَراءَ العُنُقِ) .
(وَفِي الصِّحاح: مُؤَخَّرُ العُنُقِ؛ ( ﴿كالقافِيَةِ) ، وَهِي قِيلَةٌ؛ وقيلَ:﴾ قافِيَةُ الرأْسِ: مُؤَخّرُه، وقيلَ: وسَطُه. وَفِي الحديثِ: (يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِيَةِ رأْسِ أَحَدِكُم ثلاثَ عُقَدٍ) .
قالَ أَبو عبيدٍ: يَعْنِي! بالقافِيَةِ القَفَا.
وَقَالَ أَبو حاتِم: زَعَمَ الأصْمعي أنَّ القَفَا مُؤَنَّثَةٌ لَا تُذَكَّر.
قالَ يَعْقوب: