(و) ﴿اقْلَوْلَى (فِي الجَبَلِ: صَعِدَ أَعْلاهُ فَأَشْرَفَ) .) وكُلُّ مَا عَلَوْتَ ظَهْرَه فقد﴾ اقْلَوْلَيْتَه.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا نادِرٌ لأنَّا لَا نَعْرِفُ افْعَوْعَلَ متعدِّيَة إلَاّ اعْرَوْرَى واحْلَوْلَى.
(و) اقْلَوْلَى (الطَّائِرُ: وَقَعَ علَى أَعْلَى الشَّجرِ) ؛) هَذِه عَن اللّحْياني.
( ﴿والقَلَوْلَى، كخَجْوَجَى: الطَّائِرُ) الَّذِي (يَرْتَفِعُ فِي طَيَرانِهِ) ؛) وَقد اقْلَوْلَى، أَي ارْتَفَعَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاح مَا نَصّه: هَذَا ممّا خطىءَ فِيهِ الفرَّاء فِي المَقْصورِ والممدودِ، وَهُوَ قوْلُه:﴾ القَلَوْلَى الطائِرُ، وإِنَّما يقالُ اقْلَوْلَى فجعلَ الفِعْل اسْماً وأَدْخَلَ عَلَيْهِ الألِف، واللامَ، انتَهَى.
وَفِي المُحكم: قالَ أَبو عبيدٍ: ﴿قَلَوْلَى الطائِرُ جَعَلَه عَلَماً أَو كالعَلَم فأَخْطَأَ.
وقالَ ابنُ برِّي: أَنْكَرَ المُهَلبي وغيرُهُ قَلَوْلَى، قالَ: وَلَا يقالُ إِلَاّ﴾ مُقْلَوْلٍ فِي الطائِرِ مِثْل مُحْلَوْلٍ.
وقالَ أَبو الطَّيّب: أَخْطَأَ مَنْ رَدَّ عَلى الفرَّاء ﴿قَلَوْلَى؛ وأَنْشَدَ لحميدِ بنِ ثَوْرٍ يصِفُ قَطاً:
وَقَعْنَ بجَوْف الماءِ ثمَّ تَصَوَّبَتْ
بهنَّ﴾ قَلَوْلاةُ الغُدُوِّ ضَرُوبُوفي التكْمِلَةِ: والقَطاةُ ﴿القَلَوْلاةُ الَّتِي﴾ تقلَوْلِي فِي السَّماء.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿القُلَةُ: عُودٌ يُجْعَل فِي وَسَطِه حَبْلٌ ويُدْفَنُ ويُجْعَل للحَبْل كِفَّة فِيهَا عِيدانُ فإِذا وَطِىءَ الظَّبْيُ عَلَيْهَا عَضَّت على أَطْرافِ أكارِعِه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
﴾ والقالِي: الَّذِي يَضْربُ ﴿القُلةَ﴾ بالمِقْلَى؛ والجَمْعُ ﴿قُلاةٌ﴾ وقَالُون؛ قَالَ ابنُ مُقْبل: