الَّذِي (يَفِيءُ عَلَيْهِ الفَيْءُ: ﴿كالإِقْناءَةِ.
(﴾ وأَقْنَتِ السَّماءُ: أَقْلَعَ مَطَرُها) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿اقْتِناءُ المالِ وغيرِهِ اتِّخاذُهُ.
وَفِي المَثَلِ: (لَا﴾ تَقْتَنِ مِن كَلْبِ سوءٍ جَرْواً) ؛ قالَ الشاعرُ:
وإنَّ ﴿قَناتي إنْ سَأَلْتَ وَأُسْرَتِيمِن الناسِ قَوْمٌ﴾ يَقْتَنُونَ المُزَنَّما ﴿واسْتَقْنَى: لَزِمَ حَياءَهُ.
﴾ وَقَنِيَ: الحَياء، كرَضِيَ: اسْتَحْيَى.
﴿والقَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: مَا﴾ اقْتُنِي مِن شاةٍ أَو ناقَةٍ. ومنهُ حديثُ عُمر: (لَو شِئْت لأَمَرْت ﴿بقَنِيَّةٍ سَمِينَةٍ فأُلْقِي عَنْهَا شَعرَها) .
﴾ واقْتَنَيْتُ كَذَا وَكَذَا: عَمِلْته على أنَّه يكونُ عِنْدِي لَا أُخْرِجُه من يَدِي.
﴿وقَنِيَ مالَهُ﴾ قنايَةً: لَزِمَهُ؛ وقولُ المُتَلَمِّس:
أَلْقَيْتُه بالثّنى من جَنْبِ كافِرٍ كذلكَ ﴿أَقْنُو كل قِطَ مُضَلَّلِاخْتُلِفَ فِيهِ: فقيلَ:﴾ أَقْنُو أَي أَحْفَظ وألْزَمُ؛ وقيلَ: أَجْزِي وأُكافِىءُ، وقيلَ: أَرضَى. ويقالُ: ﴿قَنَوْتُه﴾ أَقْنُوه ﴿قِناوةً: أَي جَزَيْته.﴾ ولأَقْنُوَنَّك ﴿قِناوَتَكَ أَي لأَجْزِيَنَّكَ جَزَاءَكَ.
ويُجْمَعُ القَنا للرُّمْح على﴾ قِناءٍ كجَبَلٍ وجِبالٍ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وَفِي بعضِ نسخِهِ: على ﴿أَقْناءٍ كجَبَلٍ وأَجْبالٍ، وَهُوَ جَمْعُ الجَمْع.
﴾ وقَناةَ الظَّهْرِ: الَّتِي تَنْتظم الفَقارَ.