﴿وتَقاوِي الأمْطارُ: قِلَّتها؛ أَنْشَدَ شمِرٌ لأبي الصّوف الطَّائِي:
لَا تَكْسَعَنَّ بَعْدَها بالأَغْباررِسْلاً وَإِن خِفْتَ﴾ تَقاوِي الأَمْطاروالأَقْواءُ: جَمْعُ ﴿قَواءٍ للقَفْرِ الخالِي من الأرضِ.
﴾ والتَّقاوِي مِن الحُبوبِ: مَا يُعْزَلُ لأجْلِ البذْرِ عامِيَّةٌ.
﴿والاقْتِواءُ: تَزايدُ الشُّركاءِ.
﴾ والمُقْوِي: البائِعُ الَّذِي باعَ، وَلَا يكونُ ﴿الإقْواءُ) مِن البائِعِ، وَلَا﴾ التَّقاوِي مِن الشُّركاءِ، وَلَا ﴿الاقْتِواءُ إِلَّا مِمَّنْ يَشْتري مِن الشُّركاءِ إلَاّ وَالَّذِي يُباعُ مِن العَبْدِ أَو الجارِيَةِ أَو الدابَّةِ مِن اللَّذَيْنِ﴾ تَقاوَيا، فأمَّا فِي غَيْرِ الشُّركاءِ فليسَ ﴿اقْتِواء وَلَا﴾ تَقاوٍ وَلَا ﴿إقْواء.
قالَ ابنُ برِّي: لَا يكونُ﴾ الاقْتِواءُ فِي السِّلْعَةِ إلَاّ بينَ الشُّركاءِ، قيلَ: أَصْلُه مِن ﴿القُوَّة لأنَّه بُلوغٌ بالسِّلْعَةِ أَعْلَى ثَمَنِها﴾ وأَقْواهُ.
قَالَ شمِرٌ: وَيُرْوَى بَيْتُ عَمْرو:
مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مُقْتَوِينا أَي مَتى اقْتَوَتْنا أُمُّك فَاشْتَرَتْنا، وَقد تقدَّم فِي قتو.
وَفِي التَّهْذيبِ: يقولونَ للسُّقاة إِذا كَرَعوا فِي دَلْوٍ مَلآن مَاء فشَرِبُوا ماءَهُ قد ﴿تَقاوَوْه،﴾ وتَقاوَيْنا الدَّلْوَ ﴿تَقاوِياً.
وقالَ الأصْمعي: مِن أَمْثالِهِم: انْقَطَعَ﴾ قُوَيٌّ مِن! قَاوِيَةٍ إِذا انْقَطَعَ مَا بَيْنَ الرَّجلَيْن أَو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لَا تُسْتَقَال ومِثْله: انْقَضَتْ