الوادِي: جَوانِبُه) وأَسافِلُه. يقالُ: حَلَلْنا على رَكَايا فِي ﴿كُلَى الوادِي.
(و) مِن المجازِ: (لَقِيتُه بشَحْمِ﴾ كُلاهُ: أَي بحِدْثانِهِ ونَشاطِهِ.
( ﴿وكُلَيَّانُ، كعُلَيَّانَ: ع) ؛) قالَ المُقتلُ الكِلابيُّ:
لَظَبْيَة رَبْعٌ﴾ بالكُلَيَّيْنِ دارِسُ أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿الكُلْيَتانِ: مَا عَن يمينِ نَصْلِ السَّهْمِ وشِمالِه؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه.
وَفِي الأساسِ: فلانٌ لَا يفرقُ بينَ﴾ كُلْيَتِي السَّهْم ﴿وكُلْيَتِي القَوْسِ.
ودَبرَ البَعيرُ فِي﴾ كُلاهُ: أَي فِي خاصِرَتَيْه؛ وَهُوَ مجازٌ.
﴿والكُلَى: رِيشاتٌ أَرْبعٌ فِي آخر جَناحِ الطائرِ يَلِينَ جَنْبَه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والقالِي.
﴾ واكْتلاهُ: أَصابَ ﴿كُلْيَتَه؛ عَن الزمخشرِي، فَهُوَ لازِمٌ متعدَ.
﴾ وكُلِيَ الرَّجل، كعُنِيَ: أَصَابَهُ وَجَعُ ﴿الكُلَى عَن ابنِ القطَّاع. وقولُ أَبي حيَّة النميري:
حَتَّى إِذا شَربَتْ عَلَيْهِ وبَعَّجَتْ
وَطْفاء سارِيةُ﴾ كُلِيِّ مَزادِقالَ ابنُ سِيدَه: يُحْتَمل كَوْنه جَمع ﴿كُلْيَة على﴾ كُلِيَ كَما جاءَ حِلْيَة وحُلِيَ فِي قولِ بعضِهم لتَقارُبِ البِناءَيْن، ويُحْتَمل كَوْنه جَمَعَه على اعْتِقادِ حذْفِ الهاءِ كبُرْدٍ وبُرُودٍ.
! وكُلْيةُ، بِالضَّمِّ: مَوْضِعٌ فِي دِيارِ تَمِيمٍ، عَن نَصْر.