الغربيةِ وتُعدُّ مِن أَعْمال جَزِيرَة قويسنا، وتُعْرَف ﴿بكَلَا الْبَاب وَمِنْهَا الإِمَام أَبُو عبد الله﴾ الكلائي صَاحب الْمَجْمُوع فِي الْفَرَائِض من الْقرن التَّاسِع وكَلَا أَيْضا قَرْيَة أُخْرَى من أَعمال الدنجاوية.
﴿وكَلا الدَّيْن وغيرُه﴾ كَلْوًا: تَأَخَّرَ؛ عَن ابْن القطَّاع.
كمي
: (ي ( ﴿كَمَى) فلَان شَهَادَته كرمى﴾ يَكْمِيها: إِذا كتمها نَقله الْجَوْهَرِي وَابْن سَيّده، زَاد الْأَخير: وقمعها ﴿كَأَكْمَى نَقله الْأَزْهَرِي وَابْن سَيّده عَن ابْن الْأَعرَابِي و﴾ كَمَى نَفسه: سترهَا بالدرع والبيضة ضاهر سِيَاقه أَنه كرمى وَنَصّ الصِّحَاح أَنه كمي بِالتَّشْدِيدِ ﴿والكَمِيُّ كغني: الشجاع الجرئ، كَانَ عَلَيْهِ سلَاح أم لَا أَو لابس السِّلَاح وَفِي الرَّوْض: الْفَارِس الَّذِي تستر بِالسِّلَاحِ﴾ كالمُتَكَمِّي، يُقَال: ﴿تَكَمَّى فِي سلاحه، إِذا تغطى بِهِ، وَنَصّ الصِّحَاح:﴾ الكَمَيِّ: الشجاع ﴿المُتَكَمِّي فِي سلاحه وَقَالَ الْأَزْهَرِي: اخْتلف فِي﴾ الكَمِيِّ مِم أَخذ، فَقيل: لِأَنَّهُ ﴿يَكْمِى شجاعته لوقت حَاجته إِلَيْهَا، وَلَا يظهرها متكثرا بهَا، بل إِذا احْتَاجَ إِلَيْهَا أظهرها، وَقيل: لِأَنَّهُ لَا يقتل إِلَّا﴾ كَمِيًّا، لأَنهم يأنفون من قتل الخسيس قَالَ ابْن سَيّده: وَقيل: ﴿الكَمِيُّ هُوَ الَّذِي لَا يحيد عَن قرنه، وَلَا يزوغ عَن شَيْء (ج:﴾ كُمَاةٌ ﴿وأَكْمِاءٌ) أما الْأَخير فَظَاهر وَأما﴾ الكُمَأةُ فَقَالَ الْجَوْهَرِي: كَأَنَّهُمْ جمعُوا كام مثل قَاض وقضاة، قَالَ شَيخنَا: زعم أَن ﴿الكُمَاةَ فِي الْحَقِيقَة: جمع﴾ كَامٍ، كغاز وغزاة من! كَمَي نَفسه فِي السِّلَاح: سترهَا