والصَّوابُ بالتّحْريكِ مَقْصورٌ كَمَا هُوَ نصُّ الصحاحِ؛ (الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ) ، عَن أَبي عبيدٍ. ونقلَ عَن اللّحْياني أَيْضاً. (أَو البَقَرَةُ) الوَحْشِيَّةُ، وَهُوَ قوْلُ أَبي عَمْرٍ و، ورِوايَة عَن اللّحْياني، واخْتارَهُ أَبو حنيفَةَ. وأَنْشَدَ ابنُ الأنْبارِي:
يَعْتادُ أدحيةِ يَقِين بقفرةٍ
ميثاء يسكنهَا ﴿الَّلأَى والفَرْقَدُوحكى أَبو عَمْرٍ و: بكَمْ﴾ لآكَ هَذِه: أَي بكَمْ بَقَرَتُك هَذِه؛ وأَنْشَدَ للطِّرمَّاح:
كظَهْرِ ﴿الَّلأَى لَو يُبْتَغى رَيَّةٌ بهَا
لَعَنَّتْ وشَقَّتْ فِي بُطُون الشَّواجِنِوفي كتابِ أَبي عليَ: لَو تُبْتَغى رَيَّةٌ بِهِ. نَهَارا لَعيَّت؛ وَهِي رِوايةُ يَعْقوب وأَبي موسَى؛ ومَنْ قالَ: لَعَنَّتْ فمِن العَناءِ.
(ج) ﴾ أَلآءٌ (كأَلْعَاءٍ) ؛) عَن ابنِ الْأَعرَابِي.
ووَزنَه الجَوْهرِي بأَجْبالٍ فِي جَبَلٍ؛ وَمِنْه الحديثُ: وَذكر فِتْنَةٍ، (والرَّاوِيةُ يومَئِذٍ يُسْتَقى عَلَيْهَا أَحَبُّ إِليَّ مِن ﴿أَلآءٍ) ، يريدُ بَعِير يُسْتَقَى عَلَيْهِ يومئِذٍ خَيْر من اقْتِناءِ البَقَرِ والغَنَمِ، كأَنَّه أَرادَ الزِّراعةَ لأنَّ أَكْثَر مَنْ يَقْتَنِي الثِّيران والغَنَم الزَّرَّاعُونَ؛ كَذَا فِي النهايةِ.
(وَهِي بهاءٍ) ؛) قالَ ابنُ الأعْرابي:﴾ لآةٌ ﴿وأَلَاةٌ زِنَةً لَعَاةٍ وعَلاةٍ.
(و) ﴾ الَّلأَى: (التُّرْسُ.
(و) ! الَّلأَى: (ع بالمدِينَةِ) ، على