ويقالُ للثَّمَرةِ: إنَّها لكثيرَةُ ﴿اللِّحاءِ، وَهُوَ مَا كَسا النَّواةَ.
﴾ واللِّحاءُ: اللَّعْنُ والسِّبابُ.
﴿واللّواحِي: العذَّالُ.
وَقَالَ ابنُ الأعْرابي فِي جَمْعِ اللِّحْيَةِ:﴾ لِحًى، بالكَسْرِ، ﴿ولُحيٌّ على فُعولٍ،﴾ ولِحِيٌّ، بالكسْر مَعَ التَّشْديدِ. زادَ غيرُهُ: واللِّحاءُ، ككِساءٍ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:
لَا يغرنَّكَ اللِّحاءُ والصُّور ﴿والتَّلَحِّي بالعِمامَةِ: إدارَةُ كَوْرٍ مِنها تَحْتَ الحَنَكِ.
وقالَ الجَوْهرِي: هُوَ تَطْويقُ العِمامَةِ تَحْتَ الحَنَكِ، وَقد جاءَ فِي الحديثِ.
وأَبو الحَسنِ عليُّ بنُ خازِمٍ﴾ اللّحْيانيُّ ليسَ من بَني لِحْيان، وإِنَّما كانَ عَظِيمَ اللِّحْيةِ فلُقِّبَ بهَا.
﴿والتَّلاحِي: التَّنازعُ؛ نقلَهُ الجَوْهَرِي.
﴾ ولاحاهُ ﴿مُلاحاةً﴾ ولِحاءً: اسْتَقْصَى عَلَيْهِ؛ وأَيْضاً دافَعَهُ ومانَعَهُ؛ وأَيْضاً لَاوَمَهُ.
﴿وتَلاحَيا: تَشاتَمَا وتَلاوَمَا وتباغَضَا.
﴾ ولَحْيا الغَدِيرِ: جانِباهُ تَشْبِيهاً ﴿باللِّحْيَيْنِ الَّذين هُمَا جانِبَا الفَمِ؛ قالَ الرَّاعِي:
وصَبَّحْنَ للصَّقْرَيْنِ صَوْبَ غَمامةٍ
تَضَمَّنَها﴾ لَحْيا غَدِيرٍ وخانِقُه ْوذُو ﴿لِحا، بالكسْر مَقْصورٌ: موضِعٌ بينَ البَصْرةِ والكُوفَةِ، عَن نَصْر.
وعمْرُو بنُ﴾ لُحَيَ، كسُمَيَ: أَوَّل من سَيَّبَ السَّوائِبَ فِي الجاهِلِيَّةِ.
! ولَحْي جَمَلٍ، بِالْفَتْح: مَوْضِعٌ بَينَ الحَرَمَيْنِ، وقِيلَ: عقبَةٌ، وقيلَ: