صَعْبِ) بن مُعاوية بنِ كثير بن مَالك بن جُشم بن هَمْدانَ، مِنْهُم: الحارثُ الأَعْورُ بنُ عبدِ الله بن كعْبِ بن أَسَدِ بن مخلد بن حُوتٍ الفقيهخ صاحبُ عليّ، ﵁، ذكرَه ابنُ الكلْبِيّ. (وأَبو بَكْرٍ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَعَافِريّ، عُرِف بابنِ الحُوتِ) ، مُحَدِّث، من أَهل طُلَيْطُلَة.
( ﴿والحَوْتاءُ) من النِّساءِ، (الضَّخْمَةُ الخاصِرَةِ) ، وَفِي اللِّسَان: الخاصرتَينِ، المسترخيةُ اللَّحْمِ.
(﴾ والحائتُ: الكثِيرُ العَذْلِ) .
(و) من المَجَاز: ( ﴿حَاوَتَهُ) : إِذا (راغَمَهُ) ، كَذَا فِي النُّسَخ. والَّذي فِي الصَّحاح، ولسان الْعَرَب، والأَساس، وَغَيرهَا: راوَغهُ، وَهُوَ الصَّوابُ، (ودافعَهُ، وشاوَرَهُ، وكالمَهُ بمُشَاوَرَةٍ. أَو) حاوَتهُ بِمَعْنى كالمَهُ (بمُوَاعَدَةٍ، وَهِي فِي البَيْعِ) ، نَقله الصّاغانيُّ. وَفِي الأَساس:﴾ - حاوَتنِي فلانٌ: راوغنِي وخادَعَنِي، وظل ﴿- يُحَاوِتُنِي بخُدَعِهِ: أَي يُدَاوِرُنِي، كَفعل الحُوت فِي الماءِ، وأَنشد ثَعْلَب:
ظلَّتْ﴾ - تُحَاوِتُنِي رَمْداءُ داهِيَةٌ
يوْم الثَّوِيَّةِ عَن أَهْلِي وَعَن مَالِي
(و) ﴿حات الطّائرُ على الشَّيءِ،﴾ يَحُوت: أَي حامَ حَوْلَهُ. و ( ﴿الحَوْتُ،﴾ والحَوَتانُ) مُحرَّكةً: (حَوَمانُ الطّائرِ) حوْل الماءِ. وَفِي نسخةٍ: الطَّيْرِ، (والوَحْشِيّ حَوْلَ الشَّيْءِ) . وَقد ﴿حاتَ بهِ﴾ يحُوتُ قَالَ طرَفةُ بنُ العَبْد:
مَا كُنْتُ مَجْدُوداً إِذا غَدَوْتُ
وَمَا لَقِيتُ مِثْلَ مَا لقِيتُ
كطائرٍ ظَلَّ بِنَا يَحُوتُ
يَنْصَبُّ فِي اللُّوحِ فَمَا يَفُوتُ
يَكادُ من هَيْبَتِنا يَمُوتُ
وَفِي الحَدِيث: قَالَ أَنس: (جئتُ إِلى النَّبِيّ، ﷺ وعَليْه