﴿بتِلهِيةٍ أَرِيشُ بهَا سِهامِي
تَبَذُّ المُرْشِياتِ من القَطِينِوفي الصِّحاحِ:﴾ الأُلْهِيَّةُ مِن ﴿اللَّهْوِ، يقالُ بَيْنهم﴾ أُلْهِيَّةٌ كَمَا تقولُ أُحْجِيَّةٌ، وتَقْديرُها أُفْعُولة.
( ﴿ولَهَتِ المرأَةُ إِلى حَدِيثِهِ) ، أَي الرَّجُل،﴾ تَلْهُو (لَهْواً) ، بِالْفَتْح، ( ﴿ولُهُوًّا) ، كعُلُوَ: (أَنِسَتْ بِهِ وأَعْجَبَها) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ:
كَبِرْتُ وألَاّ يُحْسِنَ اللهْوَ أَمْثالِي (﴾ واللَّهْوَةُ: المرأَةُ ﴿المَلْهُوُّ بهَا) ، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ:
﴾ ولَهْوةُ ﴿اللَاّهِي وَلَو تَنَطَّسا (﴾ كاللَّهْوِ) ، بغَيرِها؛ وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: ﴿لَو أَرَدْنا أَن نَتَّخِذْ لَهْواً﴾ . قَالُوا: أَيِ امْرأَةً تَعَالَى اللهُ عَن ذلكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) ﴿اللُّهْوَةُ، (بالضَّمِّ وَالْفَتْح) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم: (مَا أَلْقَيْتَهُ فِي فَمِ الرَّحا.
(وَفِي الصِّحاح: مَا أَلْقَاهُ الطاحِنُ فِي فَمِ الرَّحا بيدِهِ؛ وأَنْشَدَ القالِي لعَمْرو بنِ كُلْثوم:
يَكونُ ثِفَالُها شرقيّ نَجدٍ﴾ وَلُهْوَتُها قُضاعةُ أَجمعِينَا (و) ﴿اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح: (العَطِيَّةُ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم، وقالَ: دَرَاهِمُ كَانَت أَو غيرُها.
(أَو أَفْضَلُ العَطايَا وأَجْزَلُها) ؛) عَن ابنِ سِيدَه؛ (﴾ كاللُّهْيَةِ) ، بِالضَّمِّ؛ وَهَذِه على المُعاقبَةِ.
(و) اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ: (الحَفْنَةُ مِن المالِ) .) يقالُ: اشْتَراهُ! بلُهْوةٍ مِن المالِ.
(أَو) اللُّهْوةُ: (الأَلْفُ من