الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَم.
قَالَ ابنُ الْأَثِير: وأَكْثَر مَا يُسْتَعْملُ فِي الغَنَمِ.
وقِيلَ: كلُّ مالٍ يكونُ سائِمةً للنَّسْلِ، والقِنْيَةِ مِن إِبِلٍ وشَاءٍ وبَقَرٍ فَهِيَ ﴿ماشِيَةٌ، وأَصْلُ﴾ المَشاءِ النَّماءُ والكَثْرةُ.
( ﴿ومَشَتِ) الماشِيَةُ (﴾ مَشاءً: كَثُرَتْ أَوْلادُها) ؛) قالَ الراجزُ:
العَيْرُ لَا ﴿يَمْشِي مَعَ الهَمَلَّعِ وأَنْشَدَ الليْثُ للحُطَيْئة:
فيَبْنِي مَجْدُها ويُقِيمُ فِيهَا
﴾ ويَمْشِي إِن أُرِيدَ بِهِ المَشاءُ ( ﴿وأَمْشَى القومُ﴾ وامْتَشَوا) :) كَثُرَ مَالُهم؛ قالَ طريح:
فأَنْتَ غَيْثُهُمُ نَفْعاً وَطَوْدُهُمْ
دَفْعاً إِذا مَا مَرادُ ﴿المُمْتَشِي جَدَبا (وامْرَأَةٌ﴾ ماشِيَةٌ: كثيرَةُ الوَلَدِ) ؛) وكذلكَ ناقَةٌ ماشِيَةٌ، وَقد ﴿مَشَتْ مَشْياً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ تَمَشَّى: إِذا مَشَى؛ وَبِه رُوِي قولُ الحُطَيْئة:
تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ ويُكْنَى بِهِ أَيْضاً عَن التَّغَوّطِ، وَهِي عاميَّةٌ.
﴿وتَمَشَّتْ فِيهِ حُمَيَّا الكاسِ: دَبَّتْ.
﴾ وأَمْشاهُ هُوَ ﴿ومَشَّاهُ بمعْنًى.
وحَكى سِيبَوَيْهٍ: أَتَيْتُه مَشْياً جاؤُوا بالمصْدَرِ على غيرِ فِعْله، وليسَ فِي كلِّ شيءٍ يقالُ ذلكَ، إنَّما يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِع.
وكلُّ مُسْتَمِرَ﴾ ماشٍ، وَإِن لم يَكُنْ مِن الحَيوانِ فيقالُ: قد مَشَى هَذَا الأمْر.
﴿والمُشاةُ: خِلافُ الرُّكْبانِ.
ورجُلٌ﴾ مَشَّاءٌ إِلَى المساجِدِ: كثيرُ المَشْي.