مَتى أُنَبَّهْ للغَداءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ ﴿أُنَزّ حَوْلَه وأَحْتَبِهْ (﴾ وأَنْزاهُ ﴿ونَزَّاهُ﴾ تَنْزِيَةً ﴿وتَنْزِيًّا) ؛ وَمِنْه حديثُ عليَ: (أُمِرْنا أنْ لَا﴾ نُنْزِيَ الحُمُر على الخَيْلِ) ، أَي لَا نَحْمِلهَا عَلَيْهَا للنَّسْلِ، أَي لعَدَمِ الانْتِفاعِ بهَا فِي الجِهادِ وغيرِهِ؛ وَقَالَ الشاعرُ:
بانَتْ ﴿تُنَزِّي دَلْوَ﴾ تَنْزِيّا
كَمَا تُنَزِّي شَهْلةٌ صَبِيّا (و) من المجازِ: ( ﴿نَزَا بِهِ قَلْبُه) : أَي (طَمَحَ) ونازَعَ إِلَى الشيءِ.
(و) ﴾ نَزَتِ (الحُمُرُ) ﴿تَنْزُو﴾ نَزْواً: (وَثَبَتْ مِن المَراحِ) ، أَي مَرَحَتْ فوَثَبَتْ.
(و) مِن الْمجَاز ِنَزَا (الطَّعامُ) ﴿يَنْزُو نَزْواً: (غَلَا) ، أَي عَلا سِعْرُه وارْتَفَعَ.
(﴾ والنَّزَوانُ، محرَّكةً: التَّقَلُّبُ) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ التَّفَلُّتُ، (والسَّوْرةُ) يكونُ مِن الغَضَبِ وغيرِهِ.
(وإنَّه ﴿لَنَزِيٌّ إِلَى الشَّرِّ، كغَنِيَ،﴾ ونَزَّاءٌ) ، كشَدَّادٍ، ( ﴿ومُنْتَزٍ) ؛ كَذَا فِي النسخِ وَفِي بعضِها﴾ ومُتَنَزٍّ؛ أَي (سَوَّارٌ إليهِ) .
وَفِي الأساسِ: مُتَسارِعٌ إِلَيْهِ، وَهُوَ مجازٌ.
ويقولونَ: إِذا! نَزَا بكَ الشَّرُّ فاقْعُد؛ يُضْرَبُ مَثَلاً للَّذي