( ﴿ونُزِيَ، كعُنِي: نَزِقَ) ؛ كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ نُزِفَ بالفاءِ زنَةً ومعْنى. يقالُ: أَصابَهُ جُرحٌ﴾ فنُزِيَ مِنْهُ فماتَ، وذلكَ إِذا أَصابَتْه جِراحَةٌ فجرَى دَمُه وَلم يَنْقَطِعْ. وَمِنْه حديثُ أَبي عامِرٍ الأشْعري: (أَنه رُمِيَ بسَهْمٍ فِي رُكْبتِه فنُزِيَ مِنْهُ فماتَ) .
( ﴿والنَّزْوَةُ: القَصيرُ) ؛ عَن الفرَّاء.
(و) ﴾ نَزْوَةُ: (جَبَلٌ بعُمانَ) وليسَ بالساحِلِ، عنْدَه عِدَّةُ قُرى كِبار يُسَمَّى مَجْموعُها بِهَذَا الاسْمِ، فِيهَا قَوْمٌ مِن العَرَبِ خَوارِجُ إِباضِيَّةِ، يُعْمَلُ بهَا صنْفٌ مِن ثِيابِ الحريرِ فائِقَة، عَن ياقوت.
(و) ﴿النَّزِيَّةُ، (كغَنِيَّةٍ: السَّحابُ) .
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: النَّزِيَّةُ، بغيرِ هَمْز: مَا فاجَأَكَ مِن مَطَرٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ الأنْزَاءُ: حَرَكاتُ التُّيوسِ عنْدَ السِّفادِ؛ عَن الفرَّاء.
ويقالُ للفَحْل: إنَّه لكثيرُ النِّزاءِ، بالكَسْر، أَي النَّزْو.
﴿والنُّزاءُ، كغُرابٍ: داءٌ يأْخُذُ الشاءَ﴾ فتَنْزُو مِنْهُ حَتَّى تموتَ، نقلَهُ الجَوْهري، وكَذلكَ النُّقازُ.
قَالَ ابنُ برِّي عَن أَبي عليَ: النُّزاءُ فِي الدابَّة، مثْلُ القُماصِ.
ونَزَا عَلَيْهِ ﴿نَزْواً: وَقَعَ عَلَيْهِ ووَطِئَهُ.
وانْتَزَى على أَرْضِ كَذَا فأخَذَها: أَي تَسَرَّعَ إِلَيْهَا.
﴾ ونَوازِي الخَمْرُ: جَنادِعُها عنْدَ المَزْجِ وَفِي الرأْسِ.
! والنَّزِيَّةُ، كغَنِيَّة: مَا فاجَأَكَ من