وَلَا بَكَيْتُ مِن سكْرٍ.
ويقالُ: ﴿الانْتِشاءُ أَوَّل السُّكْر ومُقدِّماته.
(و) ﴾ نَشِيَ (بالشَّىءٍ) ﴿نَشاً: (عاوَدَهُ مَرَّةً بعْدَ أُخْرَى) ؛ وأنْشَدَ أَبو عَمْرو لشوال بن نعيم:
وأَنْت﴾ نَشٍ بالفاضِحاتِ الغَوائِل أَي مُعاوِدٌ لَهَا.
(و) ﴿نَشِيَ (المالُ) ﴾ نَشاً: (أَخَذَه داءٌ مِن ﴿نَشْوَةِ العِضاهِ) ، وَهِي أَوَّل مَا يَخْرجُ.
(﴾ وأَنْشاهُ: وَجَدَ ﴿نَشْوَتُه) ، نقلَهُ ابْن القطَّاعِ عَن اللّحْياني.
(﴾ والنَّشِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: الَّرائِحَةُ، ﴿كالنَّشْوَةِ) ، هَكَذَا فِي النسخِ، وَهُوَ غيْرُ محرَّرٍ مِن وَجْهَيْن: الأوَّل: الصَّوابُ فِي﴾ النِّشْيَة كسْر النونِ وتَخْفيفِ الياءِ وَهُوَ المَنْقولُ عَن ابنِ الأعْرابي وفَسَّره بالرَّائِحَةِ؛ وثَانِياً: قولهُ ﴿كالنَّشْوة مُسْتدركٌ لَا حاجَةَ إِلَى ذِكْرهِ، وسِياقُ المُحْكم فِي ذلكَ أَتَم فقالَ: وَهُوَ طَيِّبُ﴾ النَّشْوَةِ ﴿والنِّشْوَةِ﴾ والنِّشْيَةِ الأخيرَةُ عَن ابنِ الْأَعرَابِي، فتأَمَّل ذلكَ؛ وَلم يَذْكَر أَحَدٌ ﴿النَّشِيَّة كغَنِيَّةٍ، وإنَّما هُوَ تَصْحيفٌ وَقَعَ فِيهِ المصنِّفُ.
(ورجُلٌ﴾ نَشَوانُ ﴿ونَشْيانُ) ؛ على المُعاقَبَةِ، (بَيِّنُ﴾ النَّشْوَةِ، بِالْفَتْح) ؛ إِنَّمَا ذكر الفَتْح وَلَو أنَّ الإطْلاقَ يَكْفِيه مُراعاةً لِمَا يأْتي بعْدَه مِن قوْلهِ بالكَسْر يقالُ اسْتَبَانَتْ ﴿نَشْوَته.
قالَ الجَوْهرِي: وزَعَمَ يُونُس أنَّه سَمِعَ فِيهِ نِشْوة، بالكَسْر.
(و) رجُلٌ (﴾ نَشْيانُ بالأَخْبارِ) ؛ وَفِي