ذُو الرُّمَّة وشبَّه بَنانَ العَذارَى بهَا:
/
وأَبْدَتْ لنا كَفًّا كأَنَّ بَنانَها
بناتُ ﴿النَّقا تَخْفى مِراراً وتَظْهَرُوأَنْشَدَ القالِي للرَّاعِي:
وَفِي القَلْب والحِنَّاءِ كفٌّ كأنَّها
بناتُ النَّقا لم يُعْطِها الزَّنْدَ قادِحُويقالُ لَهَا أَيْضاً: شَحْمَةُ النَّقا.
(﴾ والنَّقْوُ ﴿والنَّقا) ، بفَتْحِهما كَمَا هُوَ مُقْتَضى إطْلاقِه: (عَظْمُ العَضُدِ) ؛ وقيلَ: كلُّ عَظْمٍ مِن قَصَب اليَدَيْن والرِّجْلَيْن﴾ نَقْوٌ على حِيالِه.
(أَو) ﴿النِّقْوُ بالكسْر: (كُلُّ عَظْمٍ ذِي مُخَ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الفرَّاء.
وَفِي كتابِ القالِي:﴾ النَّقْي العَظْمُ المُمخ مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ؛ (ج ﴿أَنْقاءٌ) .
وقالَ الأصْمعي:﴾ الأَنْقاءُ كلُّ عَظْمٍ فِيهِ مُخٌّ، وَهِي القَصَبُ، قيلَ فِي واحِدِها ﴿نِقْوٌ ونِقْيٌ أَي بكسْرِهما.
وَقَالَ غيرُهُ: يقالُ فِي واحِدِها نِقْيٌ ونَقًى بالكسْر وَالْفَتْح.
قَالَ القالِي: وأَنْشَدَ أَبو محمدِ بنُ رسْتُم لابنِ لجا:
طَوِيلَة والطّول مِن﴾ أَنْقائِها أَي مِن عِظامِها المُمِخّةِ.
( ﴿والنِّقْيُ) ، بالكسْر وإطْلاقه عَن الضَّبْط غَيْر صَحِيح: (المُخُّ) ، أَي مُخُّ العِظام، وشَحْمُها، وشَحْمُ العَيْن مِن السِّمَنِ، والجَمْع﴾ أَنْقاءٌ.