فِي وَجَأْته بالهَمْزِ. وَمِنْه الحديثُ: (ضَحَّى بكبْشَيْن ﴿مُوجَيَيْن) ، وَقد سَبَقَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ: تَرَكْتُه وَمَا فِي قَلْبي مِنْهُ﴾ أَوْجَى، أَي يَئِسْتُ مِنْهُ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
﴿وأَوْجَى: جاءَ لحاجَةٍ فَلم يُصِبْها، والهَمْزُ لُغَةٌ.
وطَلَبَ حاجَةً﴾ فأَوْجَى: أَخْطَأَ، وَبِه فُسِّر قولُ أَبي سَهْم الهُذَلي:
فجاءَ وقَدْ ﴿أَوْجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُه
بِهِ خُطَّفٌ قد حَذَّرَتْه المَقاعِدُوقال أَبو عَمْرو: جاءَ فلانٌ﴾ مُوجًى، أَي مَرْدُوداً عَن حاجَتِهِ، وَقد ﴿أَوْجَيْته.
﴾ وأَوْجَتِ الرَّكِيَّةُ: لم يَكُنْ فِيهَا ماءٌ، أَو انْقَطَعَ مَاؤُهَا، والهَمْزُ لُغَةٌ فِيهِ.
وماءٌ ﴿يُوجَى: أَي مَا يَنْقَطِعُ.
﴾ وأَوْجَى عَنهُ الظّلْمَ رَدَّه ومَنَعَه؛ قَالَ الشاعرُ:
كأَنَّ أَبي أَوْصَى بِكُم أنْ أَضُمَّكُم
إليَّ ﴿وأُوجي عَنْكُمُ كُلَّ ظالِم﴾ ِوالوَجِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: جَرادٌ يُدَقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسمْنٍ أَوزيْتٍ ثمَّ يُؤْكَلُ؛ عَن كُراعٍ، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزةِ.
! وأَوْجَيْتُ الرَّجُلَ: زَجَرْتُه، عَن ابْن القَطَّاع.