(ج ﴿أَواقِيٌّ) ، بالتَّشْديدِ، وَإِن شِئْت خفَّفْت فَقُلْت: (﴾ أواقٍ) مثل أثْفِيَّة وأثافيَّ وأثافٍ (و) جَمْع ﴿الوُقِيَّة (﴾ وَقايا.
(و) مِن المجازِ: (سَرْجٌ ﴿واقٍ بَيِّنُ الوِقاءِ، ككِساءٍ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِي والزَّمَخْشري، زادَ اللّحْياني (﴾ وَوَقِيٌّ) ، كغَنِيَ، (بَيِّن ﴿الوُقِيِّ، كصُلِيَ) ، أَي (غيرِ مِعْقَرٍ) ؛ وَفِي التّهْذِيبِ: لم يَكُنْ مِعْقَراً، وَمَا﴾ أَوْقاهُ، وكَذلكَ الرَّحْل.
(و) مِن المجازِ: ( ﴿وَقِيَ) الفَرَسُ (مِن الحَفَا) ﴾ يَقِي ﴿وَقْياً، (كوَجِيَ) ، عَن الأصْمعي، فَهُوَ﴾ واقٍ إِذا كانَ يَهابُ المَشْيَ مِن وَجَعٍ يَجِدُه فِي حافِرِ؛ وقيلَ: إِذا حَفِيَ مِن غِلظِ الأرضِ ورِقَّةِ الحافِرِ ﴿فوَقَى حافِرُه المَوْضِعَ الغَلِيظَ، قالَ امْرؤُ القَيْس:
وصُمَ صِلابٍ مَا﴾ يَقِينَ مِنَ الوَجَى
كأَنَّ مَكانَ الرِّدْفِ منْه علَى رالِوقالَ ابنُ أَحْمر:
تَمْشِي بأَوْظِفةٍ شِدادٍ أَسْرُها
شُمِّ السَّنابِكِ لَا ﴿تَقِي بالجُدْجُدِ أَي لَا تَشْتَكي حُزونَةَ الأرضِ لصَلابَةِ حَوافِرِها؛ وَفِي بعضِ النسخِ﴾ ووَقَىً مِن الحَفَا كوَجَى، بالتّنْوينِ فيهمَا.
وَفِي كتابِ أَبي عليَ: يقالُ. بالفَرَسِ ﴿وَقًى مِن ظلعٍ إِذا كانَ يَظْلعُ.
(﴾ والواقِي: الصُّرَدُ) ؛ قالَهُ أَبو عبيدَةَ فِي بَابِ الطِّيرَةِ ووَزَنَه