﴿واسْتَوْلَى على الشيءِ: إِذا صارَ فِي يدِهِ.
﴾ ووَلَّى ﴿وتَولَّى بمعْنَى واحِدٍ؛ عَن أَبي معَاذ النَّحوي.
يقالُ:﴾ تَولَاّهُ اتَّبَعَهُ ورَضِيَ بِهِ؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: ﴿ومَنْ ﴿يَتَوَلَّهُم منكُم فإنَّه مِنْهُم﴾ .
وولاه صدفه وَصَرفه.
﴾ وتَولَّى عَنهُ: أَعْرَضَ؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن ﴿تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غيرَكُم﴾ ، أَي تُعْرضُوا عَن الإسْلام.
وكلُّ مَنْ أَعْطَيْته ابْتِدَاء مِن غَيْرِ مُكافَأَةٍ: فقد﴾ أَوْلَيْتَه.
﴿والمَوالِي: بَطْنٌ مِن العَرَبِ، سَمِعْتُ بعضَ الثِّقاتِ يقولُ: إنَّهم مِن أعْقابِ خَفاجَةَ، ومَنازلُهم بِلادِ الشَّام وأَطْرافِ العِرَاق.
وعبدُ الرحمانِ بنُ أَبي﴾ المَوالِي مِن أَتْباعِ التَّابِعِين، رَوَى عَن الباقِرِ، وَعنهُ القعْنبِي.
﴿والمُتَولى: أَحَد أَئِمَّةِ الشافِعِيَّةِ.
﴾ والوَليُّ: لَقَبُ أَبي بكْرٍ أَحمدَ بنِ عبدِ الرحمانِ بنِ الفَضْل العجليّ الدقاق البَغْدادِيّ من شيوخِ أَبي إسْحق الطّبْري، ماتَ سَنَة ٣٥٥.
وقالَ أَبُو زيْدٍ: فلانٌ ﴿يَتَمَوْلَى عَلَيْنا، أَي يَتَسَلَّط.
﴾ وأَوْلَيْته: أَدْنَيْته.
﴿والمَوْلِيَّةُ، كمَرْمِيَّة: الأرضُ المَمْطُورَةُ.
﴾ والوَلِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: موضِعٌ فِي بِلادِ خَثْعم قَالَت امْرأَةٌ مِنْهُم:
وبَنُو أُمامَةَ ﴿بالوَلِيَّةِ صُرِّعوا
ثملاً يُعالجُ كُلّهم أُنْبُوبانقلَهُ ياقوت.
﴾ والمَوَالِيَا: نَوْع مِن الشِّعْرِ، وَهُوَ