سُمِّيَتْ بذلكَ لثَقْبِها لأنَّ الثَّقْبَ ممَّا يُضْعِفُها؛ عَن ابنِ الأعْرابي وأنْشَدَ لأوْس:
فحطَّتْ كَمَا حَطَّتْ ﴿وَهِيَّةُ تاجِرٍ
وهَى نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَنِيَّةُ تاجِرٍ، وَقد تقدَّمَ.
(و) ﴾ الوَهِيَّةُ أَيْضاً: (الجَزُورُ الضَّخْمةُ) السَّمِينَةُ.
( ﴿والأُوهِيَّةُ، كرُومِيَّةٍ: النَّفْنفُ، وَمَا بينَ أَعْلى الجَبَلِ إِلى مُسَتَقَرِّ الوادِي) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ وَهَى الشيءُ ﴿وَهِياً، كصُلِيَ: بَلِيَ.
﴾ وَأوْهاهُ: أَضْعَفَه.
ويقالُ: ضَرَبَهُ ﴿فأَوْهَى يَدَه، أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو مَا أَشْبَه ذلكَ.
﴾ وأَوْهَيْتُ السِّقاءَ ﴿فوَهَى: وَهُوَ أَن يَتَهَيَّأَ للتَّخرُّقِ.
وَفِي السِّقاءِ﴾ وُهَيَّةٌ، على التَّصْغيرِ، أَي خَرْق قَليلٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
ويُرْوَى: (المُؤْمِنُ ﴿مُوهٍ راقِعٌ) ، كأنَّه﴾ يُوهِي دينَه بمعَصِيتِه ويَرْقَعُه بتَوْبتِه؛ وَفِي المَثَلِ:
خَلِّ سَبِيلَ مَنْ ﴿وَهَى سِقاؤُه
ومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ مَاؤُهيُضْرَبُ لمَنْ لَا يَسْتَقِيم أَمْرُه.
﴾ ووَهَى الحائِطُ ﴿يَهِي: إِذا تَقَزَّرَ واسْتَرْخَى؛ وكذَلكَ الثَّوْبُ والحَبْلُ.
وقيلَ:﴾ وَهَى الحائِطُ إِذا ضَعُفَ وَهَمَّ بالسُّقوطِ.
ويقالُ: ﴿أَوْهَيْتَ﴾ وَهْياً فارْقَعْه.
وَيَقُولُونَ: غادَرَ! وَهْيَةً لَا تُرْقَعُ أَي فَتْقاً لَا يُقدَرُ على رَتْقِه.