Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 5, halaman 496

  1. الجزء ٥
  2. حوج

(ج: ﴿حَاجٌ) ، قَالَ الشَّاعِر:

وأُرْضِعُ﴾ حَاجَةً بِلِبانِ أُخْرَى

كَذَاكَ ﴿الحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ

وَفِي التَّهْذِيب: وأَنشد شَمِرٌ:

والشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا

إِلَاّ احْتِضَارَ الحَاجِ مَنْ﴾ تَحَوَّجَا

قَالَ شَمِرٌ: يَقُول: إِذا بَعُدَ مَن تُحبّ انقطعَ الرَّجَاءُ إِلَاّ أَنْ تكونَ حَاضرا لحاجتِك قَرِيبا مِنْهَا، قَالَ: وَقَالَ (رجَاءَ مَنْ رَجَا) ثمَّ استثنَى فَقَالَ: إِلَاّ احْتِضَارَ الحَاج أَنْ يَحْضُرَه.

(و) تُجْمع ﴿الحاجَةُ على (﴾ حَاجَاتٍ) جمْعَ سَلَامةٍ، ( ﴿وحِوَجٍ) ، بِكَسْر فَفتح، قَالَه ثَعْلَب، قَالَ الشَّاعِر:

لَقَدْ طَالَمَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي

وعَنْ﴾ حِوَجٍ قِضَّاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا

( ﴿وَحَوائجُ غيرُ قِيَاسِيَ) ، وَهُوَ رأْي الأَكثَرِ (أَو مُوَلَّدَةٌ) ، وَكَانَ الأَصمعيّ يُنكرِه وَيَقُول: هُوَ مُوَلَّدٌ، قَالَ الجَوهريّ، وانما أَنكَره بخُروجه عَن الْقيَاس، وإِلاّ فَهُوَ فِي كَثيرٍ من كلامِ الْعَرَب، وينشد:

نَهَارُ المَرْءِ أَمْثَلُ حِينَ تُقْضَى

﴾ حَوَائجُهُ مِنَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ

(أَوْ كَأَنَّهمْ جَمَعُوا ﴿حَائِجَةً) ، وَلم يُنْطَقْ بِهِ قَالَ ابْن بَرِّيّ، كَمَا زَعمه النّحويُّونَ، قَالَ: وذَكر بعضُهم أَنه سُمعَ حائجةٌ لُغَةً فِي الحاجَة، قَالَ: وأَمّا قولُه: إِنّه مُولَّد، فإِنه خَطأٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ قد جاءَ ذالك فِي حديثِ سيِّدِنا رسولِ الله ﷺ وَفِي أَشعارِ العربِ الفُصحاءِ.

فممّا جاءَ فِي الحَدِيث، مَا رُوِيَ عَن ابنِ عُمَرَ أَنّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقال (إِن لله عِباداً خَلَقَهم﴾ لحَوائِجِ النَّاسِ، يَفْزَعُ الناسُ إِلَيْهِم فِي ﴿حوائِجهم، أُولئكَ الآمِنُونَ يَوْم القِيامةِ) وَفِي الحَدِيث أَيضاً أَنّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: (اطْلُبُوا﴾ الحَوَائِجَ عِنْدَ حِسَان

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 5، ص 496 (SanadKitab #7030, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.