(وسُوّج، كحُورٍ، و) ﴿سُوَاجٌ. مثل (غُرَابٍ: مَوضعانِ) .
وَفِي (اللِّسَان) :﴾ سُوَاجٌ: جَبَلٌ. قَالَ رُؤْبَةُ:
فِي رَهْوَةٍ عَزّاءَ من سُواجِ
(وأَبُو سُوَاجٍ) عَبّادُ بن خَلَفِ بنِ عُبَيْدِ بنِ نَصْرٍ (الضَّبّيّ أَخو بني عبدِ مَنَاةَ بن بَكْرِ) بنِ سَعْدٍ (فارِسُ بَذْوَةَ) ، وَهُوَ الَّذِي سَقَى صُرَدَ بنَ جَمْرَةَ اليَرْبوعيّ المَنِيَّ فماتَ، وَله أَخبارٌ مَذْكُورَةٌ فِي كتابِ البَلاذُريّ.
( ﴿والسَّوَجَانُ) مُحَرَّكَةً (: الذَّهَابُ والمَجِيءُ) ، عَن أَبي عَمْرو. وَمِنْهُم من زَعَمَ فِيهِ الفَتْحَ نَظَراً إِلى إِطلاقِ المُصَنِّف، وَهُوَ وَهَمٌ. سَاجَ﴾ سَوْجاً: ذَهَبَ وجاءَ. وَقَالَ:
وأَعْجَبَهَا فِيمَا ﴿تَسُوجُ عِصَابةٌ
من القومِ شِنَّخْفُونَ غيرُ قِضَاف
(وكِسَاءٌ﴾ مُسَوَّجٌ: اتُّخِذَ مُدَوَّراً) وَاسِعًا، أَشار إِليه فِي (الأَساس) ، ويُطلَق أَيضاً على المُرَبَّعِ، وَقد مَرَّ آنِفاً.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴿السّاجَةُ: الخشَبَةُ الواحِدَةُ المُشَرْجَعَةُ المُرَبَّعةُ، كَمَا جُلِبت من الهِند.
وَيُقَال﴾ للسَّاجَة الَّتِي يُشَقّ مِنْهَا البابُ: السَّلِيجة، وهاذا قد تقدم للْمُصَنف فِي سلج.
﴿والسُّوجُ: عِلاجٌ من الطِّين، يُطبَخ ويَطْلِي بِهِ الحائكُ السَّدَى. وسَاجَ الحائكُ نَسيجَه﴾ بالمسْوَجَة: رَدّدَهَا عَلَيْهِ.
وأَبو السّاجِ: من قُوّادِ المُعْتَمِد، وإِليه تُنسَبُ الأَجنادُ! السّاجِيَّة، توفِّيَ سنة ٢٦٦.
سهج
: (سَهَجَ الطِّيبَ، كمَنَعَ) يَسْهَجُه سَهْجاً: (سَحَقَه) ، وَقيل: كُلُّ دَقَ: سَهْجٌ (و) سَهَجَتِ (الرِّيحُ) سَهْجاً: هَبَّت هُبُوباً دَائِما و (اشتدَّتْ) ، وَقيل: مَرَّتْ مُروراً شَديداً (فَهِيَ سَيْهَجٌ)