البِنَاءِ) ، هُذَلِيّة. قَالَ أَبو خِرَاشٍ:
وَلَا وَاللَّهِ لَا يُنْجِيكَ دِرْعٌ
مُظَاهَرَةٌ وَلَا شَبَجٌ وَشِيدُ
(أَو) الشَّبَجُ: (الأَبوابُ. واحِدُهَا) شَبَجَةٌ (بهاءٍ) .
(وأَشْبَجَه) : إِذا (رَدَّه) .
قَالَ شَيخنَا: وَبَقِي من هَذِه الْمَادَّة:
شَبَجَ: إِذا سَار بشدّة، ذكره أَربابُ الأَفعال، وأَغفله المصنّف.
قلت: وأَنا أَخشى أَن يكون هَذَا مُصَحَّفاً من: شَجّ يالشين وَالْجِيم فَقَط: إِذا سَار بشدّة، كَمَا سيأْتي فِي الَّذِي يعده.
شجج
: ( ﴿شَجَّ رأْسَهُ﴾ يَشِجُّ) بِالْكَسْرِ ( ﴿ويَشُجّ) بالضمّ،﴾ شَجًّا، فَهُوَ ﴿مَشْجُوجٌ﴾ وشَجِيج، من قومٍ ﴿شَجَّى، الجمعُ عَن أَبي زيد: (كَسَرَه) ، وهاذا عَن اللَّيْث. وَعَن أَبي الهَيْثَم:﴾ الشَّجُّ: أَن يَعْلُوَ رأْس الشيْءِ بالضَّرْب كَمَا ﴿يَشُجُّ رَأْسَ الرَّجُلِ، وَلَا يكون﴾ الشَّجُّ إِلاّ فِي الرَّأْسِ. وَفِي حَدِيث أُمّ زَرْعٍ: ( ﴿شَجَّكِ أَو فَلَّكِ) ، الشَّجُّ، فِي الرأْس خاصَّةً، فِي الأَصل، وَهُوَ أَن يَضْرِبَه بشيْءٍ فيَجْرَحَه فِيهِ ويَشُقَّه. ثمَّ استُعْمِل فِي غيرِه من الأَعضاءِ.
(و) ﴾ شَجَّ (البَحْرَ: شَقَّه) ، وَهُوَ مَجاز. وَعبارَة (الصّحاح) و (اللِّسَان) :
﴿وشَجَّت السَّفِينةُ البَحْرَ: خَرقَتْه وشَقَّته. وكذالك السابِحُ. وسابِحٌ﴾ شَجَّاجٌ: شديدُ الشَّجِّ. قَالَ:
فِي بَطْنِ حُوتٍ بهِ فِي البَحْر ﴿شَجّاجِ
(و) ﴾ شَجّ (المَفَازَةَ: قَطَعَهَا) ، وهوَ مَجَازٌ. قَالَ الشَّاعِر:
﴿تَشُجُّ بِيَ العَوْجَاءِ كلَّ تَنُوفَةٍ
كأَنَّ لَهَا بَوًّا بِنهْي تُغَاوِلُهْ
وَفِي حَدِيث جابرٍ: (فأَشْرَعَ ناقتَه فشَرِبَتْ﴾ فشَّجَّت) . قَالَ: هاكذا