(وحُنَيْنٌ وَادٍ قِبَلَ وَجَ. وأَمّا غَزْوَةُ الطَّائِفِ فَلم يكُنْ فِيهَا قِتالٌ) . قد يُقَال: إِنّه لَا يُشتَرطُ فِي الغَزْوِ القِتالُ، وَلَا فِي التَّمْهِيدِ بالتَّوَجُّهِ إِلى مَوْضع العَدوِّ وإِرهابِه بالإِقدام عَلَيْهِ المقاتَلَةُ والمُكافحةُ، كَمَا تَوهَّمه بعضُهم.
( ﴿والوُجُجُ، بضمَّتين: النَّعامُ السَّريعةُ) العَدْوِ. وَقَالَ طَرَفَةُ.
وعرِثَتْ فِي قَيْسَ مُلْقَى نُمْرُقٍ
ومَشَتْ بَين الحَشَايَا مَشْيَ وَجّ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الوَجُّ: خَشَبةُ الفَدَّانِ؛ ذكره ابْن منظورٍ.
وَحج
: (﴾ الوَحَجُ، محرَّكةً: المَلْجَأُ) ، هاذه الْمَادَّة أَهملها الجوهريّ وَابْن مَنْظُور.
( ﴿وَحِجَ) بِهِ (كفَرِح) : إِذا (الْتَجَأَ.﴾ وأَوْحَجْتُه) أَنا (: أَلْجَأْتُه) .
( ﴿والوَحَجَةُ، محرَّكةً: المَكانُ الغامِض، ج﴾ أَوْحاجٌ) .
وأَظنُّه تصحيفاً، فإِنه سيأْتي للمصنّف فِي وجح هاذا الكلامُ بعَينه، وَلَو كَانَ لُغَة صَحِيحَة تعرَّضَ لَهَا ابْن منظورٍ لشدَّةِ تطلُّبه فِي ذالك.
ودج
: ( ﴿الوَدَجُ، محرَّكةً: عِرْقٌ فِي العُنُقِ) ، وهما﴾ وَدَجانِ، ( ﴿كالوِدَاجِ، بِالْكَسْرِ) . وَفِي (الْمُحكم) : الوَدَجانِ: عِرْقانِ متَّصلانِ من الرَّأْس إِلى السَّحْر، والجَمْعُ﴾ أَوْداجٌ، وَقَالَ غَيره: ﴿الأَوداجُ: مَا أَحاطَ بالحُلْقومِ من العُرُوقِ. وَقيل:﴾ الوَدَجَانِ: عِرْقانِ عظيمانِ عَن يَمينِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ ويَسارِها. والوَريدانِ بجَنْبِ ﴿الوَدَجَيْنِ.﴾ فالوَدَجَانِ من الجَداوِلِ الَّتِي تَجْرِي فِيهَا الدِّمَاءُ. والوَرِدانِ: النَّبْضُ والنَّفَسُ.
(و) من الْمجَاز: كَانَ فُلانٌ! - وَدَجِي إِلى كَذَا، أَي (السَّبَب والوَسِيلَة) . وَفِي بعض الأُمّهات تَقْدِيم الْوَسِيلَة على السَّبب. وَفِي بَعْضهَا: الوُصْلَة، بالصَّاد، بدل الوَسيلة، ومثلُه فِي (الأَساس) .