وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴿المَوْلَجُ: المَدْخَلُ.
﴾ وتَولَّجَ: دَخَلَ. قَالَ الشَّاعِر:
فإِنَّ القَوافِي ﴿يَتَّلِجْنَ﴾ مَوَالِجاً
تَضايَقُ عَنْهَا أَنْ ﴿تَوَلَّجهِا الإِبَرْ
﴾ والوِلَاجُ: البابُ. والوِلَاجُ: الغامضُ من الأَرْض والوَادِي. والجمْعُ ﴿وُلُجٌ﴾ ووُلُوجٌ، الأَخيرة نادرةٌ لأَن فِعالاً لَا يُكسَّر على فُعُولٍ.
﴿والوَالِجةُ: السِّباعُ والحَيَّاتِ، لاسْتارِها بالنَّهارِ فِي الأَوْلَاج. وَقد جاءَ فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود.
﴾ والوَلَجُ ﴿والوَلَجَةُ: شَيْءٌ يكون بَين يَدَيْ فِنَاءِ القَوْم.
وَرجل خَرّاجٌ﴾ وَلاّجٌ، وخَرُوجٌ ﴿وَلُوجٌ، وخُرَجَةٌ﴾ وُلَجَةٌ، مِثَال هُمَزَةٍ: أَي كثيرُ الدُّخُولِ والخُروجِ.
وشَرّ ﴿تالِجٌ. وَقَالَ اللّيث: جاءَ فِي بعض الرُّقَى: أَعوذُ باللَّهِ من شرِّ كلِّ تالجٍ ومَالجٍ.
﴾ والوالِجة مَدينة مُزاحِمِ بنِ بسْطامٍ. قيل: وَهِي ﴿وَلْوَالِجُ.
﴾ والوَلْجَتانِ: هما وَلْجَةُ عِمرانَ، ﴿ووَلْجَةُ عَليّ،﴾ وتَلِيجَةُ، الثَّلاثةُ من قُرَى الضَّواحِي.
﴿وتَلُّوجُ، كتَنُّور، فِي نَواحِي دِمياطَ، وتُنسب إِليها شَبْرَا؛ كَذَا فِي قوانين ابْن الجيعان.
﴾ والوَلَجَةُ: ناحيةٌ بالمغرِب، من أَعمال تاهَرْتَ؛ ذكَرها الحافظُ السِّلَفيّ؛ وموضِعٌ بأَرضِ العِراق عَن يَسارِ القاصِدِ لمَكَّةَ من القادِسِية، وَبَينهَا وَبَين القادِسِيَّة فَيْضٌ من فُيُوضِ ماءِ الفُرات. ﴿والوَلَجَةُ: بأَرْض كَسْكَرَ، موْضع ممّا يَلِي البَرَّ، واقَعَ فِيهِ خالدُ بنُ الْوَلِيد جَيشَ الفُرْسِ فهزَمَهم؛ ذكره فِي الْفتُوح، (فِي صفر سنة ١٢) وَقَالَ القَعْقاعُ بنُ عَمْرٍ و:
وَلم أَرَ قَوْماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتُهم
على﴾ وَلَجَاتِ البَرِّ أَحْمَى وأَنْجَبَا
كَذَا فِي (المعجم) .