﴿دِحْ﴾ دِحْ) بِالْكَسْرِ والتسكين، حَكَاهُ ابْن جنّي ( ﴿ودِحٍ دِحٍ) بالتّنوينٍ، (أَي أَقْرَرْتَ فاسْكُتْ) ؛ قَالَه ابْن سَيّده فِيمَا يَذْكُر عَن مُحَمَّد بنِ الحَسن فِي تَفْسِير هاذه الْكَلِمَة. قَالَ: وظنَّتْه الرُّواةُ كلمة وَاحِدَة وَلَيْسَ كَذَلِك. قَالَ: وَمن هُنَا قُلنا: إِنّ صَاحب اللُّغة إِن لم يكن لَهُ نَظرٌ أَحَال كثيرا مِنْهَا وَهُوَ يُرَى أَنه على صَوابٍ، وَلم يُؤْتَ من أَمانتِه وإِنّما أُتِيَ من مَعْرفته.
(و) حكى الفَرَّاءُ عَن الْعَرَب (يُقَال﴾ دَحَّا مَحَّا، أَي دَعْها مَعَها) ، هاكذا يُريدون.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴿دَحَّ فِي الثَّرَى بَيْتاً، إِذا وَسَّعَه. وبَيْتٌ مَدْحوحٌ، أَي مُسَوًى مُوَسَّعٌ.
﴾ والدَّحُّ: الضَّرْبُ بالكَفِّ مَنشورةً، أَيَّ طَوائِفِ الجَسدِ أَصَابَتْ.
وفَيْشَلَةٌ ﴿دَحُوحٌ. قَالَ:
قَبِيحٌ بالعَجُوزِ إِذا تَغَدَّتْ
مِن البَرْنِيِّ واللَّبَنِ الصَّريحِ
تَبَغِّيها الرِّجالَ، وَفِي صَلاهَا
مَواقِعُ كُلِّ فَيْشَلةٍ دَحُوحِ
﴾ والدُّحُحُ: الأَرَضونَ المُمْتَدّةُ.
وَيُقَال: ﴿انْدَحَّت خَواصِرُ الماشيةِ﴾ انْدِحَاحاً، إِذا تَفَتَّقَتْ من أَكْلِ البَقْلِ.
ودَحَّ الطَّعَامُ بَطْنَه ﴿يَدُحُّه، إِذا مَلأَه حتّى يَسْترْسِلَ إِلى أَسْفَلَ.
وأَبو﴾ الدَّحْداحِ ثابتُ بنُ الدَّحْداحِ، صَحابيٌّ، وإِليه يُنْسَب المَرْجُ.
وَقَالَ اللّيث: الدَّحْدَاحُ ﴿والدَّحْداحَة من الرِّجال والنِّساءِ: المُسْتَدِيرُ المُلَمْلَمُ، وأَنشد:
أَغَرَّكِ أَنَّنِي رَجلٌ جَلِيدٌ
﴾ دُحَيْدِحةٌ وأَنك عَلْطَمِيسُ؟