( ﴿وأَوِيدُ القَومِ) ، كأَمِيرٍ: (أَزِيزُهُمْ وحِسُّهم) ، نَقله الصغانيّ.
(و) يُقَال (﴾ تأَوَّدَهُ الأَمرُ) ، هاكذا فِي النُّسخ، وبخطّ الصغانيّ: ﴿تآوَدَه الأَمرُ، (﴾ وتآدَاهُ: ثَقُلَ عَلَيْهِ) . وإِنشد ابْن السِّكِّيت:
إِلى ماجِدٍ لَا يَنْبَحُ الكَلْبُ ضَيْفَه
وَلَا يَتآدَاه احتمالُ المَغارِمِ
قَالَ: لَا ﴿يتآداه لَا يُثْقِله، أَراد لَا﴾ يَتَآوَدُه فقلَبَه.
(وذُو أَوْدٍ) من مَمْلُوك حِمْير، واسْمه. (مَرْثَدٌ، ملكَ ستَّمائةِ سنَةٍ باليَمَن) ، نَقله الصغانيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أَنْث، بِالْفَتْح، كَمَا ضَبطه الذّهبِيّ فِي، وَيُقَال بالضَّمّ قَرْيَة من قُرَى بُخَارَا، وَقد نُسِب إِليها جمَاعَة من المحدّثين. هاكذا ذَكروه والصَّواب فِيهِ ﴿أُودَنَه، بِزِيَادَة النُون مَعَ ضمّ الْهمزَة، مِنْهَا أَبو سُلَيْمَان دَاوُود بن محمّد﴾ - الأُودَنيّ البخَاريّ، وَابْنه أَبو نصْر أَحمدُ، وأَبو مَنْصُور أَحمدُ بن محمَّد بن نصرٍ الأُودَنيّ حدَّثَ عَن مُوسَى بَين قُرسش، كَذَا فِي التبصير.
أَيد
: ( ﴿آد﴾ َيَئِيدُ ﴿أَيْداً) ، إِذا (اشتَدَّ وقَوِيَ) ، عَن أَبي زيد. وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس يَصفُ نَخُيلاً:
فأَثَّتْ أَعالِيه﴾ وآدَتْ أُصولُه
وَمَال بِقُنْيَانٍ من البِسْر أَحمَرَا
﴿آدَت أُصولُه: قَوِيَتْ.
(﴾ والآدُ: الصُّلْبُ والقُوَّةُ، ﴿كالأَيْدِ) . قَالَ العجّاج.
مِنْ أَنْ تَبدَّلْتُ﴾ بآدِي ﴿آدَا
لمْ يَكُ يَنْآدُ فأَمسَى﴾ انْآدَا
وَفِي خُطبة عليّ كرَّمَ الله وَجهَه (وأَمَسكهَا منْ أَنْ تَمورَ ﴿بأَيْدِهِ) أَي بقُوَّته. وَقَوله ﷿: ﴿٧. ٠٢٢ وَاذْكُر عَبدنَا دَاوُد ذَا﴾ الأَيد﴾ (ص: ١٧) أَي ذَا القُوّة. قَالَ الزّجّاج: كَانَت قُوّتُه على العِبَادَة أَتمَّ