و (القُرُّ) ، قَالَ ذُو الرُّمّة:
فبَاتَ يُشْئِزه ﴿ثَأْدٌ ويُسهِره
تَذَؤُبُ الرِّيحِ والوَسواسُ والهِضَبُ
قَالَ: وَقد يُحرَّك.
(ومَكَانٌ﴾ ثَئِدٌ) ، ككَتِفٍ: (نَدٍ) ، ولَيلَةٌ ﴿ثَئِدَةٌ وذاتُ﴾ ثأَد. (ورجَلٌ ﴿ثَئِدٌ: مَقرُورٌ.﴾ ثَئِدَ) النَّبْتُ، (كفَرِح) ، ﴿ثَأَداً فَهُوَ ثِئِدٌ: (نَدِيَ) . قَالَ الأَصمعيّ: قيل بعض الْعَرَب: أَصِبْ لنا مَوْضِعاً، أَي اطْلُبْ، فَقَالَ رائدُهم: وَجَدتُ مَكَانا﴾ ثَئِداً مَئِداً. وَقَالَ زيدُ بن كُثْوَةَ: بَعثُوا رائداً فَجاءَ وَقَالَ: عُشْبٌ ﴿ثَأْدٌ مَأْدٌ، كأَنّه أَسْوُقُ نساءِ بني سَعْد.
(و) من المَجاز: (فخِذٌ﴾ ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمتَلئةٌ) . عَبَّر عَن النَّعمة بالرُّطُوبة، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) عَن الفرّاء: ( ﴿الثَّأَدَاءُ) والدَّأَثاءُ: (الأَمَةُ. والحَمقاءُ) ، كِلَاهُمَا بِالتَّحْرِيكِ لمَكَان حرْف الحَلْق. ومالَهُ﴾ ثَئِدَتْ أُمُّه، كَمَا يُقَال حَمْقَتْ. قَالَ أَبو عُبَيْد: وَلم أَسمَع أَحداً يَقُول هاذا بِالْفَتْح غير الفرّاءِ، وَالْمَعْرُوف! ثأْدَاءُ ودَأْثاءُ. قَالَ الكُميت:
ومَا كنّا بنِي ثأْدَاءَ لمَّا
شَفَيْنَا بالأَسِنّة كلَّ وِتْرِ
وَقَالَ ابْن السِّكّيت: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعَلَاءُ بالتحربك إِلاّ حرفٌ واحدٌ، وَهُوَ الثَّأَداءُ، وَقد يُسكّن، يَعْنِي فِي الصِّفات. وأَمّا الأَسماءُ فقد جاءَ فِيهَا حرفان: قَرَمَاءُ وَجَنَفَاءُ، وهما موضعان. وَقَالَ ابنَ بَرِّيّ: قد جاءَ على فَعَلَاءَ سِتَّة أَمْثلة، وَهِي ثأَداءُ، وسَحَنَاءُ، ونَفَسَاءُ لُغة فِي نُفَساءَ، وجَنَفَاءُ، وقَرَماءُ، وجَسَداءُ، هاذه الثَّلَاثَة أَسمَاءُ مَواضِعَ. قَالَ الشَّاعِر فِي جَنَفاءَ:
رَحَلْتُ إِليك مِن جَنَفَاءَ حتّى
أَنَخْتُ فِناءَ بَيتكَ بالمَطَالِي