عُمَر. وابنُه الصَّلْتُ بن ﴿زُيَيْد شيخٌ لمَالِك.
وَعبد الله بن زُبَيْد، أَخو عليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، لأُمّه، محدِّث.
وفَرْوَة بن زُبَيْد المَدِينيّ، ذكره الأَميرُ.
(فصل السِّين) مَعَ الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ)
سأَد
: (﴾ الإِسآد) كالإِكرام: (الأَغْذاذ فِي السَّيْرِ) ، وسيأْتي أَغذّ، فِي الْمُعْجَمَة.
(أَو) الإِسآد: (سَيْرُ اللَّيْلِ) كلّه (بِلَا تَعْرِيس) فِيهِ، كَمَا أَن التأْويبَ سَيْرُ النهارِ لَا تعريجَ فِيهِ.
قلت: هُوَ قَول المبرّد قَالَ الجوهريّ وَهُوَ أَكثرُ مَا يُستعمَل، وأَنشد قَول لَبِيد:
﴿يُسْئِدُ السَّيْرَ عَلَيْهَا راكِبٌ
رابِطُ الجَأْشِ على كُلِّ وَجَلْ
وَمن سجعات الأَساس: أَسْعَدَ يَوْمَهُ إِسْعَاداً، مَنْ﴾ أَسْأَدَ لَيلَتهُ ﴿إِسْآداً.
(أَو) الإِسْآد: (سَيرُ الإِبِلِ اللَّيْلَ مَع النَّهَارِ) : وَهُوَ قَول أَبي عَمْرو.
(﴾ وسَئِدَ كفَرِح: شَرِبَ) ، عَن الصاغانيّ.
(و) ﴿سَئِدَ (جُرْحهُ) انتقَضَ) ،﴾ يَسْأَد ﴿سَأَداً (فَهُوَ﴾ سَئِدٌ) ، عَن أَبي عَمْرو. وأَنشد:
فبِتُّ من ذَاكَ سَاهراً أَرِقاً
أَلْقَى لِقَاءَ اللَّاقِي من ﴿السَّأَدِ
(و) ﴾ سأَدَه، (كمَنَعه ﴿سَأْداً) ، بِفَتْح فَسُكُون، على الْقيَاس (﴾ وسَأَداً) ، محرَّكةً على غير قياسٍ: (خَنَقَه) .
(و) يُقَال للمرأَة: إِنّ (بهَا) أَي فِيهَا ( ﴿سُؤْدَة، بالضّمّ، أَي بَقِيّة من الشَّبابِ) والقُوّة.
(و) فِي الصّحاح: (﴾ المِسْأَدُ، كمِنْبَرٍ: نِحْيُ السَّمْنِ) ٥ العَسَلِ، يُهْز وَلَا يُهْمَز، فَيُقَال: مِسَادٌ، فإِذا هُمِز فَهُوَ مِفْعَلٌ، إِذا لم يُهْمَز فَهُوَ فِعَالٌ.