Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 8, halaman 394

  1. الجزء ٨
  2. عقد

شَمِرٌ: قَالَ محمّد بن أَنس: كَانُوا إِذا اشْتَدَّ بهم الجُوع، وخافُوا أَن يَمُوتُوا، أَغلَقُوا عَلَيْهِم بَابا، وجَعَلُوا حَظِيرَةً من شَجَرَةٍ، يَدْخُلون فِيهَا لِيَمُوتُوا جُوعاً. قَالَ: (ولَقِيَ رَجْل جارِيَةً تَبْكِي، فَقَالَ) لَهَا: (مالَكِ؟ فقالَتْ: نُرِيدُ أَن نَعْتَفِدَ) قَالَ: وَقَالَ النَّظَّارُ بنُ هاشمٍ الأَسَدِي:

صاحَ بهمْ على اعتِقَادٍ زَمانْ

مُعْتَفَدٌ قَطَّاعُ بَيْنِ الأَقْرانُ

قَالَ شَمِر وَجدتُه فِي كتاب ابْن بُزُرْج: اعتَقَد الرجُلُ، بِالْقَافِ، (وَآطَمَ) وذالك أَن يُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابا، إِذا احتاجَ، حَتَّى يَمُوتَ.

(واعتَفَدَ كَذَا اعتَقَدَهُ) ، وسيأْتي.

عقد

: (عَقَدَ الحَبْلَ والبَيْعَ والعَهْدَ يَعْقِدُهُ) عَقْداً فانعَقَدَ: (شَدَّهُ) .

وَالَّذِي صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ الاشتِقَاقِ: أَنَّ أَصلَ العَقْدِ نَقِيض الحَلِّ، عَقَدَه يَعْقِده عَقْداً وتَعْقَاداً، وعَقَّده، وَقد انْعَقد، وتَعَقَّدَ، ثمَّ اسْتْعْمِل فِي أَنْواعِ العُقُودِ من البُيوعاتِ، والعُقُود وَغَيرهَا، ثمَّ استْعُمِل فِي أَنْوَاعِ العُقُودِ من البُيوعاتِ، والعُقُود وَغَيرهَا، ثمَّ استْعْمِل فِي التصميم والاعتقادِ الجَازِم. وَفِي اللِّسَان: وَيُقَال عَقَدْتُ الحَبْلَ فَهُوَ مَعْقُود، وكذالك العَهْد، وَمِنْه عُقْدةُ النِّكَاح، وانعقَد الحَبْلُ انعقاداً. ومَوْضِعُ اعَقْده من الحَبْل: معْقَد، وجَمْعُه: المَعَاقِدُ. وعَقَدَ العَهْدَ، واليَمِينَ، يَعْقِدُهما عَقْداً وعَقَّدهما: أَكَّدَهما.

قَالَ أَبو زَيْد فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَالاْقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (النِّسَاء: ٣٣) وعَاقَدَت أَيمانُكُم. وَقد قُرِىء: عَقَّدت، بالتشْدِيد، مَعْنَاهُ التَّوكِيدُ والتَّغْلِيظُ، كقولِهِ تعالَى: ﴿وَلَا تَنقُضُواْ الاْيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ (النَّحْل: ٩١) (و) قَالَ إِسحاقُ بن فَرج: سَمِعت أَعرابِيًّا يَقُول: قَدَ فُلانٌ (عُنُقَهُ إِليه) ، أَي إِلى فُلان، إِذا (لَجَأَ) إِليه وَعَكَدَها كذالك. (و) عَقَدَ (الحاسِبُ) يَعْقِد عَقْداً: (حَسَبَ) .

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 8، ص 394 (SanadKitab #7030, hlm. urut 4299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.