Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 9, halaman 120

  1. الجزء ٩
  2. كود

المُفَسِّرين، تَحَامُلٌ على المُصنِّف وقُصُورٌ لَا يَخْفَى. وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ حَمْلٌ على المَعنَى، وذالك أَنه لَا يَرَاهَا، وَذَلِكَ أَنك إِذا قلت كَاد يَفْعل إِنَّمَا تَعنِي قَارَب الفِعْل، على صِحَّةِ الكَلَامِ، وهاكذا معنى هاذه الْآيَة، إِلاّ أَنّ اللُّغَة قد أَجازَتْ: لم يَكَدْ يَفْعَل وَقد فعَل بَعْدَ شِدَّة، وَلَيْسَ هاذا صَحَّةَ الكلامِ، لأَنه إِذا قَالَ: كادَ يَفْعل، فإِنما يعنِي قارَبَ الفِعْل، وإِذا قَالَ، لم يَكد يَفْعل، يَقُول: لم يُقَارِب الفِعْلَ، إِلَاّ أَن اللُّغَة جاءَت على مَا فُسِّرَ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: كُلَّمَا أَخْرَجَ يَدَه لمْ يَكد يَرَاهَا مِن شِدَّة الظُّلمَةِ، لأَن أَقَلَّ مِن هَذِه الظُّلمةِ لَا تُرَى اليَدُ فِيهِ، وأَما لم يَكَد يَقُوم، فقَدْ قَام، هاذا أَكْثَر اللُّغَة.

(و) قد (تكون) كَاد (بِمَعْنى أَرادَ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿كَذالِكَ ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ٧٦) وَقَوله تَعَالَى: ﴿٩. ٠١٢﴾ أكاد اخفيها﴾ (سُورَة طه، الْآيَة: ١٥) أَي أَردنا، و (أُرِيدُ) وأَنشد أَبو بَكْرٍ للأَفْوَه:

فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وأَعْمِدَةٌ

وسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي ﴿كَادُوا

أَراد: الَّذِي أَرادوا، وأَنشد الأَخفشُ:

﴾ كَادَتْ! وكِدْتُ وتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ

لَوْ كَانَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى

قَالَ: مَعْنَاهُ أَرادَتْ وأَردْت، وَقَالَ الأَخفش فِي تَفْسِير الْآيَة: مَعناه: أُخْفِيهَا. وَفِي تَذكرةِ أَبي عَلِيَ أَن بعضَ أَهلِ التأْوِيل قَالُوا: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ مَعْنَاه: أُظهِرُها، قَالَ شَيْخُنَا: والأَكثر على بَقَائِهَا على أَصْلِها، كَمَا فِي البحْر والنَّهْرِ وإِعْرَابِ أَبي البقاءِ والسَّفاقِسيّ، فَلَا حاجةَ إِلى الخُروج عَن الظَّاهِر، وَالله أَعلم، قَالَ السيوطيّ: وَعَكسه كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾ (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: ٧٧) أَي يكَاد قلت: وَفِي اللِّسَان: قَالَ بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ (سُورَة طه، الْآيَة: ١٥) أُريد

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 9، ص 120 (SanadKitab #7030, hlm. urut 4540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.