( ﴿وَوَرْدٌ،﴾ ووَرَّادٌ، ﴿ووَرْدَانُ أَسماءٌ) .
(وبَنَاتُ﴾ وَرْدَانَ: دَوَابُّ م) أَي معرُوفَة، وَهِي هاذه الخَنَافِسُ.
( ﴿وأَوْرَدَه) : جَعَلَه يَرِدُ الماءَ، وَفِي الصّحاح:﴾ وَرَدَ فلانٌ ﴿وُرُوداً: حضرَ،﴾ وأَوْرَدَه غيرُه: (أَحْضَرَهُ ﴿المَوْرِدَ، كاستَوْرَدَه) ﴾ وتَوَرَّدَهُ، الأَخير عَن ابنِ سِيده.
( ﴿وتَوَرَّدَ: طَلَبَ الوِرْدَ) ، كاسْتَوْرَدَ، عَن ابنِ سَيّده.
(و) ﴾ تَورَّدَتِ الخَيْلُ (البَلْدَةَ: دَخَلَهَا قَلِيلاً) قَلِيلا، قِطْعَةً قِطْعَةً، وَهُوَ مَجاز وَهُوَ غيرُ التَّوَرُّدِ بمعنَى الإِشرافِ دخَلَ أَو لم يَدْخُلْ، وَقد سَبَقَ فليسَ بِتَكرارٍ مَعَ مَا قَبلَه كَمَا توَهَّمَه بَعْضٌ.
( ﴿وَرَّدَتِ الشَّجَرَةُ﴾ تَوْرِيداً: نَوَّرَتْ) أَي خَرَجَ نَوْرُهَا، قَالَه أَبو حَنيفةَ.
(و) من المَجازِ: خَدٌّ ﴿مُوَرَّدٌ، وَيُقَال﴾ وَرَّدَت (المَرْأَةُ) إِذا (حَمَّرَتْ خَدَّهَا) وعالَجَتْه بِصِبْغِ القُطْنَةِ المَصْبُوغة.
( ﴿والوَارِدُ: السابِقُ) وَبِه فسّر قَوْله تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلُواْ﴾ وَارِدَهُمْ﴾ (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ١٩) أَي سَابِقَهمْ.
(و) الوارِد (الشُّجَاعُ) الجَرِىءُ المُتَقَدِّم فِي الأُمورِ، قَالَ الصاغانيُّ: يُقَال ذالك وَفِيه نَظَرٌ.
(و) من الْمجَاز: الوَارِدُ (من الشَّعْرِ: الطويلُ المُسْتَرْسِ) ، يُقَال شَعَرٌ ﴿وَارِدٌ أَي يَرِدُ الكَفَلَ بِطُولِه، كَمَا فِي الأَساس، قَالَ طَرَفَةُ:
وَعَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهَا﴾ وَارِدٌ
حَسَنُ النَّبْتِ أَثِيثٌ مُسْبَكِرّ
والشَّعرُ مِن المَرْأَةِ يَرِدُ كَفَلَهَا.
( ﴿ووَارِدَةُ: د) ، عَن الصاغانيّ.
(﴾ ووَرْدَانُ) ، بِالْفَتْح (: وَادٍ) ، وَقيل: مَوْضِعٌ يُنْسَب إِليه الوادِي.
(و) ! وَرْدَاُن (مَوْلَى لِرسولِ الله صلى الله) تَعَالَى (عَلَيه وسلَّمَ) ، وقَعَ مِنْ عِذْقٍ فماَ فِي حَياته ﷺ،