Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 9, halaman 389

  1. الجزء ٩
  2. جلذ

بالحَجَر أَو الأَرضِ الغَلِيظَة، (وجَمْعه الجَلَاذِيُّ، بالفَتْحِ) ، وَقَالَ ابنُ مقْبِلٍ:

صَوْتُ النَّوَاقِيسِ فِيه مَا يُفَرِّطُه

أَيْدِي الجَلَاذِيِّ جُونٌ مَا يُغَضِّينَا

أَراد بهم الصُّنَّاعَ أَو خَدَم البِيعَةِ، وفسّره بعضُهم فَقَالَ: هِيَ جَمْعُ جُلْذِيَّة وَهِي النَّاقَة الصُّلْبَة.

(والجُلْذُ، بِالضَّم) ، وَمِنْهُم من ضَبطه بِالْفَتْح، وَبَعْضهمْ ككَتِفٍ وَنقل الأَخِيرَ السَّيوطِيُّ عَن ابنِ سَيّده فِي كتاب الْحَيَوَان (ولَيْسَ بِتصحيفِ الخُلْدِ) بالخَاءِ الْمُعْجَمَة، كَمَا زعمَه بعضٌ، وصوَّب جَماعةٌ أَنه بالوجهَين، كَمَا قَالَه المُصَنِّف تَبعاً لِابْنِ سَيّده، وأَغفلَه الدَّمِيرِيّ ومَن تبعه، قَالَه شيخُنا. قلْت: إِن كَانَ يُريد بِمن تبعه السيوطيَّ، وَهُوَ الظَّاهِر، فالأَمر بِخِلَاف ذَلِك، فإِن السيوطيّ لم يَغْفَلْ عَنهُ، بل ذَكَره فِي ديوَان الْحَيَوَان فِي آخر مَادَّة خلد، ونَقَلَ الكلامَ وَالِاخْتِلَاف (: الفَأْرُ الأَعْمَى، ج مَنَاجِذُ) ، على غيرِ واحِدِه، كَمَا قَالُوا خَلِفَة وَالْجمع مَخاضٌ، كَذَا فِي الْمُحكم، وَقَالَ فِي نجد: والمَنَاجِذُ: الفأْر العُمْيُ، وَاحِدهَا جُلْذٌ، كَمَا أَن المَخاض من الإِبل إِنما وَاحِدهَا خَلِفَة، ورُبَّ شيْءٍ هاكذا، قَالَ أَبو الثناءِ مَحْمُود: كَذَا قَالَ: الفأْر، ثمَّ قَالَ: العُمْى، يَذهب بالفأْر إِلى الجِنْس.

(والاجْلِوَّاذُ) والاجْلِيوَاذُ والاخْرِوَّاطُ أَيضاً (: المَضَاءُ والسُّرْعَةُ فِي السَّيْرِ) ، قَالَ سيبويهِ: لَا يُستعمَل إِلَاّ مَزيداً.

(و) الاجْلِوَّاذُ: (ذَهابُ المَطَرِ) ، فِي التَّهْذِيب: واجْرَهَدَّ فِي السَّيْرِ، واجْلَوَّذَ، إِذا أَسرَع، وَمِنْه: اجْلَوَّذَ المَطَرُ، إِذا ذَهَب وقَلص. وقرأْتُ فِي كِتَاب بُغية الآمال لأَبي جَعفرٍ اللَّبْلِيّ مَا نَصُّه:

بِشَيْبَةِ الحَمْدِ أَسْقَى الله بَلْدَتَنا

وقَدْ عَدِمْنَا الحَيَا وَاجْلَوذَ المَطَرُ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 9، ص 389 (SanadKitab #7030, hlm. urut 4809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.