(والفَخْذَاء:) هِيَ (الَّتِي تَضْبُطُ الرجُلَ بَين فَخِذَيْهَا) ، لِقُوّتِهَا.
(وتَفَخَّذَ) الرجلُ (: تَأَخَّر) عَن الأَمرِ.
(واسْتَفْخَذَ) بِمَعْنى (اسْتَخْذَى) ، عَن الْفراء.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
التَّفْخِيذ: المُفاخَذَة.
وَقَالَ الفَرَّاءُ: حُلِبت النَّاقَةُ فِي فَخذَها، والعَنْزُ فِي رُبَابِها وَفِي فَخِذِهَا، وفَخِذُهَا نِصْفُ شَهْرٍ، نَقله الصاغانيُّ.
فذذ
: ( ﴿الفَذُّ: الفَرْدُ) والوَاحِدُ، وَقد﴾ فَذَّ الرجلُ عَن أَصحابِه، إِذا شَذَّ عَنهم وبَقِيَ مُنْفَرِداً، (ج ﴿أَفْذَاذٌ﴾ وفُذُوذٌ) .
(و) ﴿الفَذُّ (: أَوَّلُ سِهامِ المَيْسِرِ) قَالَ اللِّحيانيُّ: وَفِيه فَرْضٌ واحدٌ، وَله غُنْمُ نَصيبٍ واحدٍ إِن فازَ، وَعَلِيهِ غُرْمُ نَصِيبٍ واحدٍ إِن خابَ وَلم يَفُزْ، وَالثَّانِي التَّوْأَمُ، وسِهَامُ المَيْسَرِ عَشَرَةٌ، أَوَّلها﴾ الفَذُّ، ثمَّ التَّوْأَمُ، ثُمَّ الَّرقِيبُ، ثمَّ الحِلْسُ، ثمَّ النَّافِس، ثمَّ المُسْبِلُ، ثمَّ المُعَلَّى، وثلاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا، وَهِي السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ.
(و) الفَذُّ (: المُتَفَرِّق مِن التَّمْرِ) لَا يَلْزَقُ بَعْضُه ببعضٍ، عَن ابْن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَهُوَ مذكُر فِي الضَّاد، لأَنهما لُغَتَانِ.
(و) الفَذُّ: (الطَّرْدُ الشَّدِيدُ) ، وقَدْ ﴿فَذَّ.
(وشَاةٌ﴾ مُفِذٌّ: وَلَدَتْ واحِدَةً) ، وَعبارَة المُحكَم: ﴿وأَفَذَّت الشاةُ﴾ إِفْذَاذاً، وَهِي ﴿مُفِذٌّ: وَلَدَتْ وَلَداً واحِداً، وإِن وَلَدَت اثنينِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. (و) شاةٌ (﴾ مِفْذَاذٌ، مُعْتَادَتُهَا) ، أَي إِذَا كَانَ مِن عادَتِهَا أَن تَلِدَ واحِداً، وَلَا يُقَال للنَّاقةِ ﴿مُفِذَّ، لأَنها لَا تُنْتَج إِلاّ وَاحِداً.
(﴾ والأَفَذُّ: القِدْحُ لَيْسَ علَيه رِيشٌ) رَوى ابنُ هانىءٍ عَن أَبي مالكٍ: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ! أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً، قَالَ: والمَرِيشُ: الَّذِي قد رِيشَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ غيرُ هاذا البَتَّةَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد قالَ غيرُه: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بِالْقَافِ، قلت: وسيأْتي قَرِيباً.
(و) فِي التَّهْذِيب: ذَفْذَفَ، إِذا