﴿والمَاصِرُ: مَفْعِلٌ مِن﴾ الإِصْر، أَو فاعلٌ من المِصْر، بِمَعْنى الحاجِزِ.
ولَعَنَ ﴿المآصرَ، هاكذا فِي الأَساس، وَلم يُفَسِّره.
وَفِي اللِّسَان:﴾ والمَأْصِرُ يُمَدُّ على طَرِيقٍ أَو نهرٍ، ﴿يُؤْصَرُ بِهِ السُّفُنُ والسَّابِلَةُ: أَي يُحْبَسُ؛ لِيُؤْخَذَ مِنْهُم العُشُور.
﴾ وآصَرَ البَيْتَ، المَدِّ، لُغَة فِي أَصَرَه، إِذا جَعلَ لَهُ إِصاراً، عَن الزَّجّاج.
أَطر
: ( ﴿الأَطْرُ) ، بفَتْحٍ فسُكُونٍ: (عَطْفُ الشَّيْءِ) ، تَقْبِضُ على أَحَده طَرفَيْه فتُعَوِّجُه، وَفِي الحَديثِ عَن النبيِّ ﷺ أَنه ذَكَر المَظَالم الَّتِي وقعتْ فِيهَا بَنو إِسرائيلَ والمعاصيَ فَقَالَ: (لَا والَّذِي نَفْسِي بيدِه حتّى تأْخُذُوا على يَدَي الظَّالِم﴾ وتَأطُرُوه على الحقّ ( ﴿أَطْراً)) قَالَ أَبو عَمْرو: أَي تَعْطِفُوه عَلَيْهِ، قَالَ ابْن الأَثِير: وَمن غَرِيب مَا يُحْكَى فِي هاذا الحديثِ عَن نِفْطَوَيْهِ أَنه قَالَ بالظّاءِ المُعْجَمة، وجَعل الكلمةَ مقلُوبةً؛ فقدَّم الهمزةَ على الظّاءِ، وكلُّ شَيْءٍ عَطَفْتَه على شَيْءٍ فقد﴾ أَطَرْتَه ﴿تَأْطُرُهُ﴾ أَطْراً.
(و) ﴿الأَطْرُ: (أَنْ تَجْعَلَ للسَّهْمِ﴾ أُطْرَةً) ، بالضّمِّ، وَفِي بعض النُّسَخ: (للشَّيْءِ) بَدَلَ السَّهْم، وستَأْتِي ﴿الأُطْرُة. (والفِعلُ كضَرَبَ ونَصَرَ) ، يُقَال:﴾ أَطَرَه ﴿يَأْطِرُه﴾ ويَأْطُرُه ﴿أَطْراً﴾ فانْأَطَرَ ﴿انْئِطاراً، (﴾ كالتَّأْطِيرِ فيهمَا) ، يُقَال: ﴿أَطَّرَه﴾ فتأَطَّر: عَطَفَه فانعطَفَ، كالعُمودِ ترَاهُ مستديراً، إِذا جَمَعتَ ينَ طَرَفَيْه، قَالَ أَبو النَّجْم