يَكْسِرُ البَيْتَ، والكَسْرُ لَا يجوز، وإِنما يَجوز الزِّحافُ.
والاسْمُ ﴿الهَدْأَةُ، عَن اللِّحيانيِّ.
(﴾ وأَهْدَأْتُه) : سَكَّنْتُه. وَمن الْمجَاز: ﴿أَهْدَأْتُ الثَّوْبَ: أَبْلَيْتُه، كَذَا فِي (الأَساس) .
﴾ وهَدَأَ عَنْهُ: سَكَنَ (و) ﴿هَدَأَ (بِالمَكَان: أَقَامَ) فسَكَن، وتَسَاقَطُوا إِلى بَلَدِ كَذَا﴾ فَهَدُؤُوا، أَي أَقامُوا، وَهُوَ مجازٌ.
(و) ﴿هَدَأَ (فُلانٌ) يَهْدَأُ هُدُوءًا (: مَاتَ) وَفِي حَدِيث أُمِّ سُلَيْمٍ قالَتْ لأَبي طَلْحَةَ عَن ابْنِها (هُوَ﴾ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ) أَي أَسْكَنُ، كَنَتْ بذلك عَن المَوْتِ، تَطْيِيباً لقَلْبِ أَبيه.
(وَللَا ﴿أَهْدَأَهُ اللَّهُ) أَي (لَا أَسْكَنَ عَنَاءَهُ) تَعبه (ونَصَبَهُ) .
(وأَتَانَا) وَلَو قَالَ: أَتى، كَانَ أَخْصَرَ (بَعْدَ﴾ هُدْءٍ) بِالضَّمِّ (مِنَ اللَّيْلِ) أَو العَيْنِ ( ﴿وهَدْءٍ) بِالْفَتْح (﴾ وهَدْأَةٍ) كتَمْرَةٍ ( ﴿وَمَهْدَإٍ) كمَسْكَنٍ (﴾ - وَهَدِيءٍ) كأَميرٍ ( ﴿وهُدُوءٍ) فَعُول، أَي بَعْدَ هَزِيعَ، مِنَ الليْلِ، وَيكون هَذَا الأَخيرُ مَصْدَراً وجَمْعاً ويُرْوَى بَيْتُ عَدِيِّ بن زَيْدٍ:
شَئِزٌ جَنْبِي كَأَنِّي مَهْدَأً
جَعَلَ القَيْنُ عَلَى الدَّفِّ الإِبَرْ
بِفَتْح الْمِيم، نصبا على الظرْفِ (أَيْ حِينَ) سَكَن الناسُ. وَقد (هَدَأَ اللَّيْلُ) عَن سِيبَوَيْهٍ، وأَتانا (و) قد﴾ هَدَأَت (الرِّجْلُ) أَي بعد مَا سَكَن الناسُ باللَّيْلِ، وأَتانَا بعد مَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ والعَيْنُ، أَي سَكَنَتْ وسَكَن الناسُ باللَّيْلِ، وأَتانَا وَقد هَدَأَتِ العُيُونُ، وأَتانا ﴿هُدُوءًا، إِذا جَاءَ بعد نَوْمَةٍ، وَبعد مَا﴾ هَدَأَ الناسُ، أَي نَامُوا، وَهُوَ مجازٌ (أَو ﴿الهَدْءُ) بِالْفَتْح مِن (أَوَّل اللَّيْلِ إِلى ثُلُثِهِ) وَذَلِكَ ابتداءُ سُكُونِه، وَفِي حَدِيثِ سَوَادِ بنِ قَارِبٍ (جَاءَني بَعْدَ﴾ هَدْءٍ مِن الليْلِ) أَي بَعْدَ طائِفَةٍ ذهَبَتْ مِنْهُ.
(و) قَالَ أَبو الهَيْثَم: يُقَال: نَظَرْت إِلى ﴿هَدْئِهِ، بِالْهَمْز، هُوَ (السِّيرَةُ، كالهَدْيِ) بالياءِ، وإِنما أَسْقَطُوا الهمزةَ فجعَلُوا مَكَانهَا الياءَ، وأَصْلُهَا الهمزُ، من﴾ هَدَأَ! يَهْدَأُ إِذا سَكَنَ، وَيُقَال: