Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 1, halaman 511

  1. الجزء ١
  2. هنأ

همأ:

( ﴿الهِمْءُ، بِالْكَسْرِ) هُوَ (الثَّوْبُ الخَلَقُ، ج﴾ أَهْمَاءٌ) .

( ﴿وَهَمَأَهُ) أَي الثوبَ (كمَنَعَه) ﴾ يَهْمَؤُهُ ﴿هَمْأً (: خَرَقَهُ) أَي جَذَبَه فانخَرق (وأَبْلَاهُ،﴾ كأَهْمَأَهُ) رُباعيًّا ( ﴿فَانْهَمَأَ﴾ وتَهَمَّأَ) أَي تَقَطَّع من البِلَى، وَرُبمَا قالُوا: تَهَيَّأَ، بِالتَّاءِ المثنَّاة الفوقيَّة، وَقد تقدَّم ذِكْرُه.

هَنأ

: ( ﴿- الهَنِيءُ﴾ والمَهْنَأُ: مَا أَتَاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ) اسمٌ كالمَثْنَي (وَقد ﴿هَنِىءَ) الطعامُ﴾ يَهْنَأُ ( ﴿وهَنُؤَ) ﴾ يَهْنُؤُ ( ﴿هَنَاءَةً) : صَارَ﴾ هَنِيئًا، مثل فقِهَ وفَقُهَ.

( ﴿- وهَنَأَنِي) الطعامُ (و) ﴾ هَنَأَ (لي الطَّعَامُ ﴿يَهْنَأُ﴾ ويَهْنِىءُ ﴿ويَهنُؤُ﴾ هِنْأً) بِالْكَسْرِ ( ﴿وهَنْأً) بِالْفَتْح، وَلَا نظيرَ لَهُ فِي المهموز، قَالَه الأَخفشُ، وَيُقَال:﴾ - هَنَأَني خُبْزُ فلَان أَي كَانَ ﴿هَنِيئًا.

﴾ وهَنِئْتُ الطَّعَامَ، بِالْكَسْرِ، أَي ﴿تَهَنَّأْتُ بِهِ بغيرِ تَبِعَةٍ وَلَا مَشَقَّةٍ وَقد﴾ هَنَأَنا اللَّهُ الطَّعامَ.

وَكَانَ طَعَاما ﴿اسْتَهْنَأْنَاهُ، أَي اسْتَمْرَأْنَاهُ وَفِي حديثِ سُجودِ السَّهْوِ (﴾ فَهَنَّاهُ ومَنَّاهُ) أَي ذَكَّرَه ﴿- المَهَانِي والأَمانِي، والمُرادُ بِهِ مَا يَعْرِضُ للإِنسانِ فِي صَلَاتِهِ مِن ايحاديثِ النَّفْسِ وتَسْويلِ الشيطانِ.

وَلَك﴾ المَهْنَأُ ﴿والمَهْنَا، والجَمْعُ﴾ المَهانِىءُ، بِالْهَمْز، هَذَا هُوَ الأَصلُ، وَقد يُخَفَّف، وَهُوَ فِي الحدِيثِ أَشْبَهُ، لأَجل مَنَّاه، وَفِي حَدِيث ابنِ مَسعودٍ فِي إِجابة صاحبِ (الرِّبا) (إِذا دَعَا إِنْساناً وأَكلَ طَعَامه (قَالَ) لَك المَهْنَأُ وعَليه الوِزْرُ) أَي يَكونُ أَكلُك لَه ﴿هَنِيئًا لَا تُؤَاخَذُ بِهِ، ووِزْرُه على مَن كَسَبَه. وَفِي حَدِيث النَّخَعِيّ فِي طَعام العُمَّالِ الظَّلَمَةِ (لَك المَهْنَأُ وَعَلَيْهِم الوِزْرُ) .

(﴾ وهَنَأَتْنِيهِ العَافِيَةُ) وَقل ﴿تَهَنَّأْتُه، (وَهُوَ) طَعَامٌ (﴾ - هَنِيءٌ) أَي (سَائغٌ وَمَا كَانَ ﴿هَنِيئاً) أَي سائغاً (وَلَقَد﴾ هَنُؤَ ﴿هَنَاءَةً﴾ وهَنَأَةً! وهَنْأً، كسَحَابَةٍ، وعَجَلَةٍ،

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 1، ص 511 (SanadKitab #7030, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.