Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 2, halaman 13

  1. الجزء ٢
  2. أدب

قُصُوراً من وَجْهَيْنِ. ( ﴿والأُدْبَةُ، بالضَّمِّ،﴾ والمَأْدُبَةُ) ، بِضَم الدَّال الْمُهْملَة، كَمَا هُوَ الْمَشْهُور، وصَرَّح بأَفْصَحيَّتِه ابنُ الأَثِير وغيرُه (و) أَجَازَ بعضُهم ( ﴿المَأْدَبَة) بِفَتْحِهَا، وَحكى ابْن جني كَسْرَها أَيضاً، فَهِيَ مُثَلَّثَةُ الدالِ، ونصُّوا على أَن الفَتْحَ أَشْهَرُ من الكَسْره: كلُّ (طَعَام صُنِعَ لِدُعْوَة) ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح، (أَوْ عُرْسِ) وجَمْعُه﴾ المآدِبُ، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ يصف عُقَاباً:

كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ فِي قَعْرِ عُشِّهَا

نَوَى القَسْب مُلْقًى عِنْدَ بَعْضِ ﴿المَآدِبِ

قَالَ سِيبَوَيْه: قَالُوا:﴾ المَأْدَبَة، كَمَا قَالُوا: المَدْعَاةُ، وقيلَ: المَأْدَبَةُ من الأَدَب، وَفِي الحَدِيث عَن ابْن مسعودٍ (إِنَّ هاذَا القُرْآنَ ﴿مَأْدَبَةُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ﴾ مَأْدَبَتِهِ) يَعْني مَدْعَاتَه، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، يُقَالُ: ﴿مَأْدُبَةٌ﴾ ومَأْدَبَةٌ، فمَنْ قَالَ مَأْدُبَةٌ أَرَادَ بِهِ الصَّنِيعَ يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ فَيَدْعُو إِليه النَّاسَ، شَبَّهَ القُرْآنَ بصَنِيعٍ صَنَعَه اللَّهُ للنَّاسِ، لَهُم فِيهِ خَيْرٌ وَمَنَافِعُ، ثمَّ دَعَاهم إِليه. ومَنْ قَالَ مَأْدَبَةٌ جَعَلَه مَفْعَلَةً من الأَدَبِ، وكَان الأَحْمَرُ يَجْعَلُهَا لُغَتَبْنِ مَأْدُبَة ومَأْدَبَة بمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقَالَ أَبو زيد: ﴿آدَبْتُ﴾ أُودِبُ ﴿إِيدَاباً،﴾ وأَدَبْتُ ﴿آدِبُ أَدْباً، والْمَأْدُبَةُ للطعام، فرّقَ بينَها وَبَين المَأْدَبَة للأَدَب.

(﴾ وآدَبَ البلادَ) ﴿يُؤدِبُ (﴾ إِيدَاباً: مَلأَهَا) قِسْطاً و (عَدْلاً) ، وآدَبَ القَوْمَ إِلى طَعَامِه يُؤدِبُهُمْ ﴿إِيدَاباً،﴾ وأَدَبَ: عَملَ مَأْدَبَةً.

( ﴿والأَدْبُ، بالفَتْح: العَجَبُ) ، مُحَرَّكَةً، قَالَ مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ الأَسَديُّ يَصِفُ نَاقته:

غَلَاّبَةِ للنَّاجِيَاتِ الغُلْبِ

حَتَّى أَتَى أُزْبِيُّهَا بِالأَدْبِ

الأُزْبِيُّ: السُّرْعَةُ والنَّشَاطُ، قَالَ ابْن المُكَرَّمِ: وَرَأَيْتُ فِي حاشيةٍ فِي بَعْضِ نُسَخ الصَّحَاح: المَعْرُوفُ (﴾ الإِدْب)

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 2، ص 13 (SanadKitab #7030, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.