﴿حُوَارٍ) ، وَهُوَ وَلَدُها سَاعَةَ تَضَعُه.
(وَمَا﴾ أَحَارَ) إِلَيَّ (جَوَاباً: مَا رَدَّ) ، وَكَذَا مَا ﴿أَحَارَ بكَلِمَة.
(﴾ وحَوَّرَهُ ﴿تَحْويِراً: رَجَعَه) . عَن الزّجَّاج.﴾ وحَوَّرَه أَيضاً: بَيَّضَه. ﴿وحَوَّرَهُ. دَوَّرَه، وَقد تَقَدَّم.
(و) ﴾ حَوَّرَ (الله فُلَاناً: خَيَّبَه) ورَجَعَه إِلى النَّقص.
( ﴿واحوَرَّ) الجِسْمُ (﴾ احْوِرَاراً: ابْيَضَّ) وكذالك الخُبْزُ وغَيْرُه.
(و) ﴿احوَرَّتْ (عيْنُه: صارَتْ﴾ حَورَاءَ) بيِّنَةَ ﴿الحَوَرِ: وَلم يَدْرِ الأَصمَعِيُّ مَا الحَوَر فِي العَيْن، كَمَا تقدَّم:
(والجَفْنَةُ﴾ المُحْوَرَّةُ: المُبْيَضَّةُ بالسَّنَامِ) . قَالَ أَبو المُهَوّش الأَسَدِيّ:
يَا وَرْدُ إِنّي سَأَمُوتُ مَرَّهْ
فمَنْ حَلِيفُ الجَفْنَةِ ﴿المُحْوَرَّهْ
يَعْنِي المُبْيَضَّةَ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وَوَرْدُ تَرْخِيمُ وَرْدَةَ، وَهِي امرأَتُه، وَكَانَت تَنْهَاه عَن إِضاعَةِ مَاله ونَحْرِ إِبلِه.
(﴾ واسْتَحَارَهُ: اسْتَنْطَقَه) . قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: اسْتَحَارَ الدَّارَ: استَنْطَقَهَا، من ﴿الحَوْرِ الّذي هُوَ الرُّجُوع.
(وقَاعُ﴾ المُسْتَحِيرَة: د) ، قَالَ مالِك ابنُ خَالِدٍ الخُنَاعِيُّ:
ويَمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ إِنَّني
بأَنْ يَتَلَاحَوْا آخِرَ اليَوْمِ آرِبُ
وَقد أَعاده المُصَنِّف فِي اليائِيّ أَيْضاً، وهُمَا واحِدٌ.
( ﴿والتَّحَاوُرُ: التَّجَاوُبُ) ، وَلَو أَوْرَدَه عِنْد قَوْله:﴾ وتَحَاوَرُوا: تَرَاجَعُوا، كَانَ أَلْيَقَ، كَمَا لَا يَخْفَى.
(وإِنَّه فِي ﴿حُورٍ وبُورٍ، بضَمِّهمَا) ، أَي (فِي غَيْرِ صَنْعَة ولَا إِتَاوَة) ، هاكَذَا فِي النُّسَخ. وَفِي اللِّسَان وَلَا إِجادَة، بدل إِتَاوَة، (أَوْ فِي ضَلَال) ، مأْخُوذٌ من النَّقْصِ والرُّجُوع.
(﴾ وحُرْتُ الثَّوْبَ) ﴿أَحُورَه﴾ حَوْراً: