Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 11, halaman 389

  1. الجزء ١١
  2. ذمر

كأَنَّه يَلُوم نفْسَه على فائِت. وَفِي الحَدِيث: (فخَرَجَ يَتَذَمَّر) ، أَي يُعاتِب نَفْسَه ويَلُومُها على فَوَاتِ الذِّمَارِ.

وَفِي الأَساس: وأَقْبَلَ يَتَذَمَّر: يَلومُ نَفْسَه على التَّفْرِيط يُنَشَّطها لئلّا تُفرِّط ثانِيةً. وفُلانٌ يَتَذَمَّمُ ويَتَذَمَّر.

(و) تَذَمَّرَ، إِذَا (تَغَضَّب) . يُقَال: سَمِعْت لَهُ تَذَمُّراً. أَي تَغَضُّباً.

(و) ظَلَّ فُلانٌ يَتَذَمَّر (عَلَيْه) ، إِذا (تَنَكَّرَ لَهُ وأَوْعَده) . وأَمّا مَا جاءَ فِي حَدِيثِ مُوسَى ﵇ (أَنه كَانَ يَتَذَمَّر على رَبِّه) . فَمَعْنَاه يَجْتَرِىء عَلَيْهِ ويَرْفَ صَوْتَه فِي عِتَابه.

(والمُذَمَّر، كمُعَظَّمٍ: القَفَا) ، وَقيل: هما عَظْمَانِ فِي أَصْلِ القَفَا، وَهُوَ الذِّفْرَى، وَقيل: الكاهِل. قَالَ ابنُ مَسْعُود: (انَتَهَيْتُ يومَ بَدْرٍ إِلى أَبي جَهْل وَهُوَ صَرِيعٌ، فوضَعْت رِجْلي فِي مُذَمَّرِه. فال: يَا رُوَيْعِيَ الغَنَمِ، لقد ارتَقَيْت مُرتَقًى صَعْباً. قَالَ: فاحتَزَزْت رأْسَه) . قَالَ الأَصمعيّ المُذَمَّر هُوَ الكَاهلُ والعُنُق وَمَا حَولَه إِلى الذِّفْرَى: (و) هُوَ الَّذِي يُذَمِّره المُذَمِّرُ، (كمُحَدِّثٍ) ، وذَمَرَه يَذْمُرُه وذَمرَه لَمَسَ مُذَمَّرَه.

والمُذَمِّر: (مَن يُدْخلُ يَدَه فِي حياءِ النَّاقَةِ ليَنْظُر أَذكَرٌ جَنِينُها أَم لَا) ، سُمِّيَ بذلك لأَنه يَضَعُ يَدَه على ذالِك المَوْضع فيَعْرِفه. وَفِي المُحْكَم: لأَنه يَلْمِس مُذَمَّرَه فيَعرف مَا هُوَ، وَهُوَ التَّذْمِيرُ. قَالَ الكُمَيْت:

وَقَالَ المُذَمِّرُ للنَّاتِجِينَ

مَتَى ذُمَرَتْ قَبْلِيَ الأَرْجُلُ

يَقُول: إِنَّ التَّذميرَ إِنَّمَا هُوَ فِي الأَعْنَاقِ لَا فِي الأَرجل. وهاذا مَثَلٌ لأَنَّ التَّذْمِير لَا يَكونُ إِلّا فِي الرَّأْسِ، وذالك أَنه يَلمِس لَحْيَيِ الجَنِينِ. فإِن كانَا غَلِيظَيْنِ كَان فَحْلاً، وإِن كانَا رَقِقَيْنِ كَانَ ناقَةً، فإِذا ذُمِّرَت الرِّجْلُ فالأَمْر مُنْقَلِبٌ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:

حَرَاجِيجُ قُودٌ ذَمَّرَتْ فِي نِتَاجِها

بنَاحِيةِ الشِّحْرِ الغُرَيْر وشَدْقَمُ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 11، ص 389 (SanadKitab #7030, hlm. urut 5898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.