مَرْيَمُ. قَالَ رُؤبةُ:
قُلتُ ﴿لِزِيرٍ لم تَصِلْه مَرْيَمُهْ
(و) الزِّير: (الدِّقِيقُ من الأَوتارِ، أَو أَحدُّها) وأَحْكَمُهَا فَتْلاً.﴾ وزِيرُ المِزْهَرِ مُشْتَقٌّ مِنْهُ.
(و) ﴿الزِّيرَةُ، (بهاءٍ: هَيْئَةُ﴾ الزِّيَارَةِ) . يُقَال: فُلانٌ حَسَنُ الزِّيرَةِ.
(و) ﴿الزَّيِّر، (كسَيِّدٍ) ، هاكذا فِي النُّسَخ، والصَّواب ككَتِفٍ، كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ: (الغَضْبَانُ) المُقَاطِعُ لصاحِبه، عَن ابْن الأَعْرَابيّ. قَالَ الأَزْهَرِيّ. أُرَى أَصْلَه الهَمْزَ، من زَئِرَ الأَسدُ، فخفّف.
(﴾ وزُورَةُ) ، بالضَّمّ (ويُفْتَحُ: ع قُرْبَ الكُوفَةِ) .
(و) ﴿الزَّوْرَة، (بالفَتْح: البُعْدُ) ، وَهُوَ من الازْوِرَارِ. قَالَ الشَّاعِر:
وماءٍ وَرَدْتُ على﴾ زَوْرَةٍ
أَي على بُعْد.
(و) الَّزورَةُ: الناقَةُ الَّتِي تَنظُرُ بمُؤْخِرِ عَيْنِها لشهدَّتِهَا وحِدّتها، قَالَ صَخْرُ الغيِّ:
ومَاءٍ وَرَدْتُ على ﴿زَوْرَةٍ
كَمَشْيِ السَّبَنْتَي يَرَاحُ الشَّفِيفَا
هاكذا فَسَّره أَبُو عَمْرو. ويروى:﴾ زُورَة، بالضَّمّ، والأَوَّل أَعرَفُ.
(ويوْمُ ﴿الزُّوَيْر) ، كزُبَيْر: (م) ، أَي مَعْرُوف، وَكَذَا يَوْم﴾ الزُّوَيْرَيْنِ.
( ﴿وأَزارَهُ: حَمَلَه على﴾ الزِّيارةِ) وأَزَرْتُه غَيري.
( ﴿وزَوَّرَ) ﴾ تَزْوِيراً: (زَيَّن الكَذِبَ) ، وكَلامٌ ﴿مُزَوَّرٌ: مُمَوَّهٌ بالكَذِب.
(و) من المَجَازِ:﴾ زَوَّرَ (الشَّيْءَ: حَسَّنِ وقَوَّمه) . وأَزالَ ﴿زَوَرَه: اعوِجَاجَه. وكَلامٌ﴾ مُزَوَّرٌ، أَي مُحَسَّن. وقِيل: هُوَ المُثَقَّف قَبْلَ أَن يُتَكَلَّمَ بِهِ، وَمِنْه قَوْلُ عُمَر رَضِيَ اللهاُ عَنهُ: (مَا! زَوَّرْت كَلاماً لأَقُولَه إِلا سَبَقَني بِهِ أَبُو بَكْر) . أَي