ورَجلٌ ﴿زَوَّارٌ وزَوَّارَةٌ، بِالتَّشْدِيدِ فيهمَا: غَلِيظٌ إِلى القِصَرِ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: قرأْتُ فِي كتاب اللَّيْث فِي هاذا الْبَاب: يُقَال للرَّجل إِذا كَانَ غَليظاً إِلى القِصَر مَا هُوَ: إِنّه﴾ لَزُوارٌ ﴿وزُوَارِيَةٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُور؛ وهاذا تَصْحِيفٌ مُنْكر، والصَّواب: إِنه لَزُوَازٌ وزُوَازِيَةٌ (بزاءَيْن) . قَالَ: قَالَ ذالك أَبو عَمْرٍ ووابْنُ الأَعْرَابِيّ وغَيْرُهما.
﴾ وازْدَاره: ﴿زَارَه، افْتَعَلَ من الزِّيارة. قَالَ أَبو كَبِير:
فدَخَلْتُ بَيْتاً غَيْرَ بَيْتِ سِنَاخَةٍ
﴾ وازْدَرْتُ ﴿مُزْدَارَ الكَريمِ المِفْضَلِ
والزَّوْرَة: المَرَّةُ الواحدةُ.
وامرأَةٌ﴾ زَائِرَةٌ من نِسْوةٍ ﴿زُورٍ، عَن سِيبَوَيه، وكذالك فِي المذكّر، كعائِذٍ وعُوذٍ، ورَجلٌ﴾ زَوَّارٌ ﴿وزَؤُورٌ ككَتَّان وصَبُور. قَالَ:
إِذعا غَاب عنْها بَعْلُهَا لم أَكنْ لَهَا
﴾ زَؤُوراً ولمْ تَأْنَسْ إِليَّ كِلابُها
وَقَالَ بَعْضُهم: زارَ فُلانٌ فلَانا، أَي مَالَ إِليه. وَمِنْه ﴿تَزَاوَرَ عَنهُ، أَي مَالَ.
﴾ وزَوَّرَ صاحِبَه ﴿تَزْوِيراً: أَحْسَنَ إِليه وعَرَفَ حَقَّ﴾ زِيَارَتِهِ.
وَفِي حَدِيث طَلْحَةَ ( ﴿أَزَرْتُه شَعُوبَ﴾ فزَارَها أَي أَوْرَدْتُه المَنِيَّةَ، وَهُوَ مَجاز.
وأَنا ﴿أُزِيرُكم ثَنَائِي، وأَزَرْتُكم قَصَائِدي، وَهُوَ مَجاز.
﴾ والمَزَارُ، بالفَتْح: مَوْضِعُ ﴿الزِّيارةِ.
﴾ وزَوِرَ ﴿يَزْوَر، إِذا مالَ.
وَيُقَال للعَدُوِّ:﴾ الزَّايِرُ، وهم! الزَّايِرون وأَصلُه الهَمْز، وَلم يَذكره المُصَنّف