وبالضَّم، المَصْدَر.
وَقَالَ الجوهريّ: ﴿السُّرُورُ: خِلَافُ الحُزْنِ.
قَالَ بعضُهُم: حَقِيقَةُ السُّرُورِ الْتِذَاذٌ وانْشِرَاحٌ يَحْصُل فِي القَلْبِ فَقَط، من غير حُصُولِ أَثَرِه فِي الظّاهِرِ. والحُبُورُ: مَا يُرَى أَثَرُه فِي الظّاهِرِ.
(و) ﴾ سَرَّ (الزَّنْدَ) ﴿يَسُرُّهُ (سَرّاً، بالفَتْح: جَعَلَ فِي طَرَفِهِ) أَو جَوْفِه (عُوداً) إِذا كانَ أَجْوَفَ؛ (لِيَقْدَحَ بِه) ، قَالَ أَبو حنيفَة: (ويُقَالُ:﴾ سُرَّ زَنْدَكَ) ، أَي احْشُه لِيَرِيَ، (فإِنه ﴿أَسَرُّ، أَي أَجْوَفُ) ، وَمِنْه: قَنَاةٌ﴾ سَرّاءُ: جَوْفَاءُ، بَيِّنَةُ ﴿السَّرَرِ.
(و) ﴾ سَرَّ (الصَّبِيَّ) ﴿يَسُرُّه﴾ سَرّاً: (قَطَعَ ﴿سُرَّهُ، وَهُوَ) ، أَي﴾ السُّرُّ، بالضَّمّ: (مَا تَقْطَعُهُ القَابِلَةُ مِنْ ﴿سُرَّتِه) ، يُقَال: عَرَفْتُ ذالِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْطَعَ﴾ سُرُّكَ، وَلَا تَقُلْ: ﴿سُرَّتُك؛ لأَنَّ﴾ السُّرَّةَ لَا تُقْطَع، وإِنَّمَا هِي المَوْضِعُ الَّذِي قُطِع مِنْهُ ﴿السُّرُّ، (﴾ كالسَّرَرِ) ، بِفتْحَتَيْنِ ( ﴿والسِّرَرِ) ، بِكَسْر ففتْح، وَكِلَاهُمَا لُغة فِي﴾ السُّرِّ، يُقَال: قُطِع ﴿سَرَرُ الصَّبِي﴾ وسِرَرُه، و (ج: ﴿أَسِرَّةٌ) ، عَن يَعقوب.
(وجَمْعُ﴾ السُّرَّةِ) ، وَهِي الوَقْبَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ البَطْنِ، ( ﴿سُرَرٌ﴾ وسُرَّاتٌ) ، لَا يُحَرِّكُون العَيْن؛ لأَنَّها كَانَت مُدْغَمةً، كَذَا فِي الصّحاح.
( ﴿وسَرَّ (الرَّجُلُ (﴾ يَسَرُّ) سَرَراً، (بفَتْحِهِمَا) ، أَي الْمَاضِي والمضارع: (اشْتَكاهَا) ، أَي ﴿السُّرَّة.
قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ ممّا لَا نَظِيرَ لَهُ، وَلم يَعُدُّوه فِيمَا استَثْنَوْه من الأَشْبَاه، وَلَا ذَكَرَه أَربابُ الأَفعالِ وَلَا أَهْلُ التَّصْرِيفِ، فإِن ثَبَتَ مَعَ ذالك فالصَّواب أَنَّه من تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ، اه.
قلتُ: وَنَقله صاحبُ اللِّسَان والصّاغانيّ عَن ابْن الأَعرابيّ.
(﴾ وسُرُّ مَنْ رَأَى، بضمّ السِّينِ والرَّاءِ،