السَّكَنْدَرِيّ، والشَّمْسِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمانِ العَلْقَمِيّ، كِلَاهُمَا عَن السّيُوطِيّ، وَشَيخ الإِسلام، تُوُفِّي فِي خَمْسٍ من جُمَادَى الآخِرَة سنة ١٠١٥.
(وأَمّا الَّتِي بالصَّعِيدِ فبالشِّينِ المُعْجَمَةِ) ، شَنْهُور.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
سِنَّهْرِي، بِكَسْر السِّين وَتَشْديد النُّون الْمَفْتُوحَة وَكسر الراءِ: قَرْيَة بِمصْر من أَعمال الشرقيّة.
سور
: ( ﴿سَوْرَةُ الخَمْرِ وغَيْرِهَا: حِدَّتُهَا،﴾ كسُوَارِهَا، بالضَّمّ) ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
تَرَى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُم
أَسَارَى إِذا مَا مَارَ فِيهِمْ ﴿سُوَارُها
وَفِي حديثِ صِفَةِ الجَنَّة: (أَخَذَهُ﴾ سُوَارُ فَرَحٍ) ، وَهُوَ دَبِيبُ الشّرابِ فِي الرَّأْسِ، أَي دَبَّ فِيهِ الفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ.
وَقيل: سَوْرَةُ الخَمْرِ: حُمَيَّا دَبِيبِهَا فِي شارِبِها.
﴿وسَوْرَةُ الشَّرَابِ: وُثُوبُه فِي الرَّأَسِ، وكذالك سَوْرَةُ الحُمَةِ: وُثُوبُها.
وَفِي حَدِيثِ عائِشَةَ ﵂: (أَنَّها ذَكَرَتْ زَيْنَبَ، فَقَالَت: كلّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلا﴾ سَوْرَةً من غَرْبٍ) أَي سَوْرَة من حِدَّةٍ.
(و) من المَجَاز: ﴿السَّوْرَةُ (مِنَ المَجْدِ: أَثَرُه، وعلامَتُه) وَقَالَ النّابِغَةُ:
ولآلِ حَرّابٍ وقَدَ﴾ سَوْرَةٌ
فِي المَجْدِ ليسَ غُرَابُها بِمُطارِ
(و) السَّوْرَةُ (من البَرْدِ: شِدَّتُه) ، وَقد أَخذَتْه السَّوْرَةُ، أَي شِدَّةُ البَرْدِ.
(و) سَوْرَةُ (السُّلْطَانِ: سَطْوَتُه واعتِدَاؤُه) وبَطْشُه.
(و) السَّوْرَةُ: (ع) .
(و) سَوْرَةُ: (جَدُّ) الإِمَام (أَبِي