وفلانٌ لَا ﴿تُسَايِرُهُ خُيَلاءُ، إِذا كَانَ كَذّاباً.
وَقَوْلهمْ:﴾ سِرْ عَنْكَ، أَي تَغَافَلْ واحتَمِلْ، وَفِيه إِضْمارٌ، كأَنّه قَالَ: سِرْ ودَعْ عَنْكَ المِراءَ والشّكّ.
﴿وسَيَّرَ الثَّوب والسّهمَ: جعل فِيهِ خُطُوطاً.
وعُقَابٌ﴾ مُسَيَّرةٌ: مُخطَّطَة.
وثَعْلَبَةُ بنُ ﴿سَيّار، لَهُ ذِكْرٌ، وإِيّاه عنَى الشَّاعِر قَالَ ابْن بَرِّيّ هُوَ المُفَضَّل النُّكْرِيّ:
وسائِلَة بثَعْلَبَةَ بنِ﴾ سَيْرٍ
وَقد عَلِقَتْ بثَعْلَبَةَ العَلُوقُ
جَعَلَهُ ﴿سَيْراً للضَّرُورَة، نَقله الجَوْهَرِيّ فِي علق وسيأْتي.
ومَنْزِلَةُ﴾ سَيّار: قَرْيَة بِمصْر، من حَوْفِ رَمْسِيسَ.
﴿ومَسِير الكوم، ومُنْيَة مَسِير، ومَحَلّة﴾ مَسِير: قُرًى بالغربية من مصر.
﴿ومُسَيّر: قَرْيَة أُخرى بالأُشْمُونَيْنِ.
والصّاحبُ فَلَكُ الدّين بن المَسيريّ وَزير الأَشرَفِ، مشهورٌ.
وَعبد الرزّاق بن يَعْقُوب﴾ - المسيري، رَحَلَ وأَدركَ السِّلفِيّ.
واستدرك صَاحب النّاموس هُنَا سَارَة، قَالَ: وتُشَدَّد راؤُه، وأَنه اسْم سُرِّيَّة إِبراهِيمَ الخَلِيلِ أُمِّ إِسماعيلَ، ﵉.
قلت: وَقد رَدّه شيخُنا من أَوجه ثَلاثَة، وكفانَا المُؤْنَةَ فِي ذالك، ولاكنه لم يُنَبِّه أَنّ الصوابَ استدراكه فِي مَادَّة سور كَمَا فعله الصّاغانِيّ وَغَيره.
ويستدرك عَلَيْهِ أَيضاً:
! سَيْسَر، كحَيْدَر، وَهُوَ جَدُّ أَبي الفَضْل أَحمدَ بنِ إِبراهِيمَ بن سَيْسَر البُوشَنْجِيّ حدّث ببغدادَ عَن ابْن عُيَيْنَةَ وأَنَسِ بنِ عِياض، وَعنهُ وَكِيعٌ القَاضِي.