وَفِي المَثَلِ: ﴿عُرَّ فَقْرَهُ بفيهِ لَعَلَّه يُلْهِيهِ يقولُ: دَعْهُ ونَفْسَهُ لَا تُعِنْهُ لعَلّ ذَلِك) يَشْغَلُه عَمّا يَصْنَعُ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: مَعْنَاهُ: خَلِّه وغَيَّه إِذا لمْ يُطِعْكَ فِي الإِرشاد فَلَعَلَّه يَقَعُ فِي هَلَكَة تُلْهِيه وتَشْغَلُه عَنْك﴾ وعُرَّا الوادِي، بالضَّمّ: شاطِئاهُ. ونَخْلَةٌ ﴿مَعْرورةٌ: مُزَبَّلة بالعُرَّة.
وَفُلَان﴾ عُرَّةٌ، ﴿وعارُورٌ،﴾ وعارُورَةٌ، أَي قَذِرٌ. ﴿والعُرَّةُ: الأُبْنَةُ فِي العَصَا، والجَمْع﴾ عُرَرٌ. ﴿والعَرَرُ، بالتَّحْرِيك: صِغَرُ أَلْيَةِ الكَبْشِ. وَقيل: كَبْشٌ﴾ أَعَرُّ: لَا أَلْيَةَ لَهُ، ونَعْجَةٌ ﴿عَرّاءُ. وَيُقَال: لَقِيتُ مِنْهُ شَرّاً﴾ وعَرّاً، وأَنْتَ شَرٌّ مِنْهُ ﴿وأَعَرُّ.﴾ وعَرَّهُ بِشَرًّ: ظَلَمَه وسَبَّهُ وأَخَذَ مالَهُ، فَهُوَ مَعْرُورٌ. وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: ﴿عُرَّ فُلانٌ: إِذَا لُقِّبَ بلَقَب﴾ يَعُرُّه. ﴿وعَرَّه﴾ يَعُرُّه، إِذا لَقَّبَهُ بِمَا يَشِينُهُ. ﴿وعَرَّ﴾ يَعُرُّ، إِذا صَادف نَوْبَتَه فِي المَاءِ وغَيْرِه. ﴿وعُرَّةُ الجَرَبِ،﴾ وعُرَّةُ النّسَاءِ: فضِيحَتُهُنّ وسُوءُ عِشْرَتِهِن. وَقَالَ إِسحاقُ: قلتُلأَحْمَدَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ ذَكر العُرَّة. فَقَالَ: أَكْرَهُ بَيْعَهُ وشِرَاءَهُ. فَقَالَ أَحْمَدُ، أَحْسَنَ، وَقَالَ ابنُ راهُوَيْه كَمَا قالَ. وَفِي حَدِيث: لَعَنَ لله بائعَ العُرَّةِ ومُشْتَرِيَها. وَفِي حديثِ طاوُوس: إِذا ﴿اسْتَعَرَّ عَلَيْكُم شئٌ من الغَنَم: أَي نَدَّ واسْتَعْصَى، من﴾ العَرارَةِ، وَهِي الشِّدَّةُ وسُوءُ الخُلُقِ.
﴿والعَرَاعِرُ: أَطْرَافُ الأَسْنِمَةِ، فِي قَول الكُمَيْت:
(سَلَفَىْ نِزَارٍ إِذْ تَحَوَّ ... لَتِ المَنَاسِمُ﴾ كالعَرَاعِرْ)