﴿والقَوْرُ: التُّراب المُجْتَمِعُ. وَقَالَ الكسائيّ:﴾ القارِيَة، بالتّخْفِيفِ: طَيْرٌ خُضْرٌ، وَهِي الَّتِي تُدْعَى القَوَارِيرَ. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: هُوَ الشِّقِرّاقُ. ﴿والقُوَارَةُ، كثُمَامة: ماءَةٌ لبَنِي يَرْبُوع. وأَبو طالِب﴾ القُورُ، بالضَّمّ: حَدَّثَ عَن أَبِي بَكْرٍ الحَنَفِيِّ. وفَتىً ﴿مُقَوِّرٌ، كمُحَدِّث:﴾ يُقَوِّرُ الجُرَادِقَ ويأْكُل أَوْساطَهَا ويدَعُ حُرُوفَها قَالَه الزمخشريّ. وبلَغْتُ من الأُمورِ أَطْوَرَيْها ﴿وأَقْورَيْها: نِهايَتَهَا قَالَه الزمخشريّ أَيضاً.﴾ والقَوْرَةُ، بِالْفَتْح: الرَّأْسُ، مُوَلَّدَة. ﴿والقُورُ، بالضَّمّ: الرَّمْلَةُ المُسْتَدِيرة نَقله الزمخشريّ.﴾ واقْتَارَ مِنِّي غِرَّة: تَحَيَّنَها نَقله الصاغانيّ.! وقارَانُ: بَطْنٌ من بَلِىٍّ هَكَذَا قَالَه بعضُهم، والصَّوابُ أَنّه بالفاءِ.
ق هـ ر
. القَهْرُ: الغَلَبَةُ والأَخْذُ من فَوْقٍ عَلَى طَرِيقِ التَّذْلِيل. قَهَرَهُ، كمَنَعَهُ، قَهْراً: غَلَبَهُ. ويُقَال: قَهَرَه: إِذا أَخَذَه قَهْراً من غَيْرِ رِضَاه. والقَهْرُ: ع ببِلادِ بَنِي جَعْدَةَ، قَالَ المُسَيِّبُ بنُ عَلَسٍ: سُفْلَى العِراقِ وأَنْتَ بالقَهْرِ. وأَنشد الصاغانِيّ لِلَبِيد:
(فصُوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فمَظِنَّةٌ ... مِنْهَا وِحَافُ القَهْرِ أَو طِلْخَامُها)
وَفِي مُخْتَصر البُلْدَان: هُوَ جَبَلٌ