بِالْكَسْرِ، وكلُّ مفتولٍ ﴿مُمَرّ. وَفِي الحَدِيث: أنَّ رجُلاً أَصَابَهُ فِي سَيْرِه﴾ المِرار أَي الحبْل، قَالَ ابنُ الْأَثِير: هَكَذَا فُسِّر، وإنّما الحبْلُ المَرُّ، ولعلّه جَمَعَه، وَفِي حَدِيث مُعاوية: سُحِلَتْ ﴿مَريرَتُه، أَي جُعل حَبْلُه المُبرَم سَحيلاً، يَعْنِي رَخْوَاً ضَعيفاً. وَيُقَال:﴾ مرَّ الشيءُ ﴿واسْتَمَرّ﴾ وأَمَرَّ، من ﴿المَرارة. وقَوْلُهُ تَعالى: والساعةُ أَدْهَى﴾ وأَمَرّ أَي أشدُّ ﴿مَرارةً.﴾ والمِرار: المُداوَرَة والمُراوَدَة. ﴿والمُمِرّ، بالضَّمّ: الَّذِي يُدعى للبَكْرَة الصعبة﴾ ليُمِرُّها قبل الرائض: قَالَه أَبُو الْهَيْثَم. وفلانٌ ﴿أمَرُّ عَقْدَاً من فلانٍ، أَي أَحْكَمُ﴾ أَمْرَاً)
مِنْهُ، وأَوْفَى ذِمَّةً. ﴿ومَرْمَارٌ، من أَسمَاء الدَّاهية قَالَ:
(قد عَلِمَتْ سَلْمَةُ بالغَمِيس ... لَيْلَةَ﴾ مَرْمَارٍ ﴿ومَرْمَريسِ)
﴾ ومَرْمَرَة: مَضيقٌ بَين جَبَلَيْن فِي بحرِ الرّوم صَعْبُ المَسْلَك. ﴿ومُرَيْرة﴾ والمُرَيْرَة: مَوْضِع، قَالَ:
(كَأَدْماءَ هَزَّتْ جِيدَها فِي أَراكَةٍ ... تَعاطى كَباثاً من ﴿مُرَيْرةَ أَسْوَدا)
وَقَالَ:
(وَتَشْربُ آسانَ الحِياضِ تَشوفُها ... وَلَوْ وَرَدَتْ ماءَ﴾ المُرَيْرَةِ آجِنا)
وَقَالَ الصَّاغانِيّ: المُرَيْرَة ماءٌ لبني عَمْرِو بن كلاب. ﴿والأَمْرار: مياهٌ مَعْرُوفَة فِي ديار بني فَزارة، وأمّا قولُ النَّابغة يُخاطِب عَمْرَو بن هِنْد:
(مَنْ مُبلِغٌ عَمْرَو بنَ هندٍ آيَةً ... ومنَ النَّصيحةِ كَثْرَةُ الإنْذارِ)
(لَا أَعْرِفَنَّك عارِضاً لرِماحنا ... فِي جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي﴾ الأَمْرارِ)