Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 2, halaman 217

  1. الجزء ٢
  2. حبب

وزَادَهُ كَلَفا فِي الحُبِّ أَنْ مَنَعَتْ

﴿وَحَبَّ شَيْئاً إِلى الإِنْسَانِ مَا مُنِعَا

قَالَ: ومَوْضِعُ (مَا) رَفْعٌ، أَرَادَ﴾ حَبُبَ، فأَدْغَمَ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ:

﴿ولَحَبَّ بِالطَّيْفِ المُلِمِّ خَيَالَا

أَي مَا﴾ أَحَبَّه إِلَيَّ، أَيْ ﴿أَحْبِب بِهِ.

(﴾ وحَبُبْتُ إِلَيْهِ كَكَرُمَ: صِرْتُ ﴿حَبِيباً لَهُ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَاّ شَرُرْتُ) ، مِنَ الشَّرِّ (و) مَا حَكَاه سِيبَوَيْهٍ عَن يُونُسَ من قَوْلهم (لَبُبْتُ) مِنَ اللُّبِّ وَتقول: مَا كُنْتَ حَبِيباً ولَقَدْ حَبِبْتَ، بالكَسْرِ، أَي صِرْتَ حَبِيباً.

(﴾ وحَبَّذَا الأَمْرُ، أَيْ هُوَ حَبِيبٌ) قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جُعِلَ حَبَّ وَذَا) أَي مَعَ ذَا (كَشَيْءٍ وَاحِدٍ) أَي بِمَنْزِلَتِهِ (وهُوَ) عِنْدَه (اسْمٌ وَمَا بَعْدَهُ مَرْفُوعٌ بِه ولَزِمَ ذَا حَبَّ وجَرَى كالمَثَلِ، بِدَليلِ قَوْلِهِمْ فِي المُؤَنَّثِ حَبَّذَا) و (لَا) يقولونَ (حَبَّذِهْ) بِكَسْر الذالِ الْمُعْجَمَة، وَمِنْه قولُهم: حَبَّذَا زَيْدٌ، ﴿فَحَبَّ فِعْلٌ مَاضٍ لَا يَتَصَرَّفُ، وأَصْلُهُ﴾ حَبُبَ، عَلَى مَا قَالَهُ الفرّاءُ، وذَا فَاعِلُهُ، وَهُوَ اسْمٌ مُبْهَمٌ من أَسْمَاءِ الإِشَارَةِ، جُعِلَا شَيئاً وَاحِدًا فصارَا بمَنْزِلَةِ اسمٍ يَرْفَعُ مَا بَعْدَه، وموضِعُه رَفْعٌ بالابْتِدَاءِ وزيدٌ خَبَرُه وَلَا يجوز أَن يكونَ بَدَلاً مِنْ ذَا، لأَنَّكَ تقولُ: حَبَّذَا امْرَأَةٌ، وَلَو كَانَ بَدَلاً لقلتَ حَبَّذِهِ المَرْأَةُ، قَالَ جرير:

يَا حَبَّذَا جَبَلُ الرَّيَّانِ مِنْ بَلَدٍ

وَحَبَّذَا سَاكِنُ الرَّيَّانِ مَنْ كَانا

وحَبَّذَا نَفَحَاتٌ مِنْ يَمَانِيَةٍ

تَأْتِيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانَا

وَقَالَ الأَزهريّ: وأَمّا قولُهم: حَبَّذَا كَذَا وكَذَا فَهُوَ حَرْفُ مَعْنًى أُلِّفَ مِنْ حَبَّ وَذَا، يُقَالُ: حَبَّذَا الإِمَارَةُ، والأَصْلُ: حَبُبَ ذَا، فأُدْغِمَتْ إِحْدَى الباءَيْنِ فِي الأُخْرَى وشُدِّدَتَا، وذَا إِشَارةٌ إِلى مَا يَقْرُبُ مِنْك، وأَنشد:

حَبَّذَا رَجْعُهَا يَدَيْهَا إِلَيْهَا

فِي يَدَيْ دِرْعِهَا تَحُلُّ الإِزَارَا

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 2، ص 217 (SanadKitab #7030, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.