﴿ورَسَّ لَهُ الخَبَر: ذَكَرَه لَهُ، قَالَ أَبو طالِبٍ:
(هُمَا أَشْرَكَا فِي المَجْدِ مَنْ لَا أَبَالَهُ ... مِنَ النَّاسِ إِلَاّ أَنْ﴾ يُرَسَّ لَهُ ذِكْرُ)
أَي إِلَاّ أَنْ يُذْكَر ذِكْراً خَفِيّاً ورِيحٌ ﴿رَسِيسٌ: لَيِّيَةُ الهُبُوبِ رُخَاءٌ: قالَه أَبو عَمْرٍ و، وأَنْشَدَ:
(كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَا ... شَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ بَلْ هِيَ أَطْيَبُ)
وَقَالَ المازِنِيُّ:﴾ الرَّسُّ: العَلَامَةُ. ﴿وأَرْسَسْتُ الشَّيْءَ: جَعلتُ لَهُ عَلامةً.﴾ ورَسَّ الشَّيْءَ: نَسِيَه لِتَقادُمِ عَهْدِه. قَالَ: يَا خَيْرَ مَنْ زَانَ سُرُوجَ الْمَيْسِ) قَدْ ﴿رُسَّتِ الحَاجَاتُ عِنْدَ قَيْسِ إِذْ لَا يَزَالُ مُولَعاً بِلَيْسِ﴾ والرَّسُّ: المَعْدِنُ، والجَمْعُ ﴿الرِّسَاسُ. والرَّسُّ،﴾ والرُّسَيْس، كزُبَيْرٍ: وَادِيانِ بِنَجْدٍ، أَو مَوْضِعانِ، وَقيل: هما ماءَانِ فِي بِلادِ العَرَبِ مَعْروفانِ. قلتُ: ﴿الرَّسُّ: لِبَنِي أَعْيَا بنِ طَرِيف،﴾ والرُّسَيْس لِبَنِي كاهِلٍ. وَقَالَ زُهَيْرٌ:
(لِمَنْ طَلَلٌ كَالُوَحْي عَفٌّ مَنَازِلُهْ ... عَفَا الرَّسُّ مِنْهَا ﴿فَالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُهْ)
وَفِي الصّحاح:﴾ والرَّسُّ: اسمُ وادٍ فِي قَول زُهَيْر:
(بَكَرْنَ بَكُوراً وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ ... فَهُنَّ لِوَادِي ﴿الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَمِ)
﴾ ورَسَّ الحَدِيثَ فِي نَفْسِه، إِذا عَاوَدَ ذِكْرَه ورَدَّدَه. وقالَ أَبو عُبَيْدة: إِنَّكَ! لَتَرُسُّ أَمْراً مَا يَلْتَئِم، أَي تُثَبِّتُ أَمْراً مَا يَلْتَئِم.
ر ط س
الرَّطْسُ، أَهْمَلَه الجُوْهَرِيُّ. وَقَالَ