وسَمُرَةُ بنُ سِيسٍ: من التّابِعينَ. وسِنَانٌ بنُ سِيسٍ: من تَابِعِيهِم. وسَلَمَةُ بنُ سِيسٍ، أَبو عَقِيلٍ المَكِّيُّ. قد حَرَّف المصنِّف فِي إِيرَادٍ هذِه الأَسْمَاءِ هنَا، وَالصَّوَاب فِيهَا: سِيسَ، بالنُّونِ فِي آخِرِهَا، أَمّا الأَوَّل فهكذَا رأَيتُه مَضْبُوطاً فِي تَارِيخ البُخَاريِّ، بخَطِّ ابنِ الجَوَّانِيِّ النَّسَّابَةِ، وقالَ فِيهِ: إِنَّه سَمِع ابنُ عُمَر، وَعنهُ حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، ونَقَلَ الحَافِظُ مثلَ ذَلِك، وأَمّا سِنَانٌ وسَلَمةُ فقد ذكَرَهُمَا الحافِظُ فِي التَّبْصِير، وضَبَطَ أَيضاً وَالدَهُما بالنُّونِ فِي آخِره، وقالَ: رَوى سِنانٌ عَن الحَسَنِ، وَعنهُ يُونُسُ بنُ بُكَيْر، وأَبو عَقِيل المَكِّيُّ المَذْكُورُ شَيخٌ للحُمَيْدِيّ. فإِيرادُ هذِه الأَسْمَاءِ هُنَا من أَعْظَم التحريف، فإِنَّ مَحَلَّهَا النُونُ، فتأَمَّلْ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿سَاسَاهُ، إِذا عَيَّره، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وكأَنَّه نَسَبَه إِلَى بَنِي سَاسَانَ، وهم السُّؤَّال، على مَا ذَكَرَه ابنُ شُمَيْلٍ، والعامّةُ تَقول للشَّحَّاذ المُلِحِّ:﴾ - سِيسَانِيٌّ، ﴿- وسَيْسَانيٌّ.﴾ وَأَسوَسُ، بالفَتحِ: حَجَرٌ يَتَوَلَّد عليهِ المِلْحُ الَّذِي يسَمَّى زَهْرَةً ﴿أَسْوَسَ، قَالَ صَاحب المِنْهَاج: ويُشْبِه أَن يكونَ رُكوبُه من نَداوَةِ البَحْرِ وطَلِّه الَّذِي يَسْقُطُ عَلَيْهِ.
(فصل الشين المعجمعة مَعَ السِّين الْمُهْملَة)
ش أَس
﴾ شَئِسَ المَكانُ، كفَرِحَ: صَلُبَ، وَقَالَ أَبو زَيْد: غَلُظَ واشْتَدَّ، فَهُوَ شَئِسٌ، ككَتِفٍ، ﴿وشَأْسٌ، بِالْفَتْح، وَيُقَال:﴾ شَأْسٌ جَأْسٌ، إِتْبَاعٌ، وَفِي المُحْكَم: مَكَانٌ شَأْسٌ، مثل! شَأْزٍ: خَشِنٌ من الحِجَارَةِ وقِيلَ: غَلِيظٌ، قَالَ: